لجنة مناقشة رسالة ماجستير تقترح على الباحث ضرورة تحويلها لكتاب.. صور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
طالبت لجنة الحكم والمناقشة على رسالة الماجستير الخاصة بالباحث حامد محمد بخيت فيزي المعيد بقسم الاعلام بكلية الآداب بجامعة سوهاج، بسرعة تحويل الرسالة إلى كتاب ونشره فى معرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته القادمة، وذلك لتميز الرسالة فى موضوعها.

وأشارت الدراسة التي أشرفت عليها الدكتورة عزة عثمان أستاذ الصحافة ورئيس قسم الإعلام بجامعة سوهاج، والدكتور حازم البنا أستاذ الإعلام بقسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية بجامعة المنصورة، إلى أن الثقافة التنظيمية تعد المحرك الأساسي لكل العناصر البشرية و الطاقات والقدرات الخاصة بالصحفيين، فهي تؤثر بالدرجة الأولى على الأداء المهني، كما يصعب فصل المحررين عن ثقافة مؤسساتهم الصحفية، حيث تقوم الثقافة التنظيمية بدور المرشد للصحفيين فتوجه وتنظم وتضبط فكرهم وجهودهم نحو تحقيق أهداف المؤسسة الصحفية ورسالتها.

وأضافت أن الاتجاهات الحديثة فى هذه الدراسات قد بدأ يتجه نحو دراسة الموارد البشرية، خاصة وأنه قد ساعد نمو المؤسسات وضخامة الإنتاج والتطور السريع فى تقنيات التكنولوجية إلى زيادة الاهتمام بالموارد البشرية، بالإضافة إلي زيادة المنافسة بين المؤسسات الصحفية القومية والحزبية والخاصة، الأمر الذي يستلزم زيادة الاهتمام بالعنصر البشري داخل المؤسسات الصحفية، وانطلاقًا من أهمية المحررين والصحفيين في المؤسسات الصحفية المصرية في الأقسام المختلفة بإدارة التحرير، كان لابد من بروز الدور الفعّال للثقافة التنظيمية لإنجاح مهمة الصحفيين بها، وزيادة مستوي الأداء الوظيفي لهم.

وتوصلت الدراسة إلي ضعف وتشتت الثقافة التنظيمية فى المؤسسات الصحفية، ويبدو ذلك جليًا من توافق مدى ادراك الصحفيين لعناصر قوة الثقافة وتماسكها التنظيمية السائدة فى المؤسسات الصحفية.

وأوضحت الدراسة التى شارك فى مناقشتها الدكتور محمد زين عبدالرحمن أستاذ الصحافة وعميد كلية الاعلام بجامعة بني سويف، والدكتور محرز غالي أستاذ الصحافة وبكلية الاعلام بجامعة القاهرة أنه يمكن إرجاع الغموض والشتات الذي تعاني منه ثقافة المؤسسات الصحفية إلى تأثر فلسفة وقيم القادة المحررين بالتكوين الثقافي والاجتماعي السائد، وأكثر ما يبدو هذا التأثر في سيادة "من تعرف" التى لها دور هام فى التوظيف والترقية وفى الكثير من المزايا الوظيفية وغير الوظيفية، مما يقضي علي معايير الكفاءة والاقتدار، إضافة إلى تقويض الثقة بين أفراد المؤسسة الصحفية وخاصة الثقة بين الرئيس والمرؤوس، مما يحد من إمكانية بناء ثقافة تنظيمية متجانسة.

وكانت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة قد منحت الباحث درجة الماجستير فى الصحافة تخصص إدارة إعلامية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة وتداولها بين الجامعات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق