تطوير ألعاب فيديو جيم مخصصة للحيوانات.. اعرف تفاصيل القصة

تطوير ألعاب فيديو جيم مخصصة للحيوانات.. اعرف تفاصيل القصة
تطوير ألعاب فيديو جيم مخصصة للحيوانات.. اعرف تفاصيل القصة

كشف العلماء عن أن الخنازير قادرة على تعلم كيفية لعب ألعاب الفيديو البسيطة، ما يدل على أن الحيوانات أكثر ذكاء مما كان يعتقد سابقًا، فتمكن باحثون من كندا من تعليم أربعة خنازير كيفية التلاعب بعصا التحكم باستخدام أنفها، وتحريك المؤشر على الشاشة للوصول إلى واحد مما يصل إلى أربعة جدران مستهدفة.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أظهر كل من الخنازير الأربعة بعض الفهم المفاهيمي لكل من اللعبة والعلاقة بين حركة التحكم في عصا التحكم والمؤشر.

كان هذا على الرغم من حقيقة أن الخنازير حيوانات بعيدة النظر وليس لها إبهام يتعامل مع اللعبة، وهو إنجاز وصفه خبراء السلوك الحيواني بأنه "رائع".

وأثبتت الدراسات السابقة أن الخنازير قادرة على أنواع مختلفة من التعلم، من أوامر الطاعة البسيطة مثل "تعال" و"اجلس" ​​إلى سلوكيات أكثر تعقيدًا.

أظهرت إحدى الدراسات أن الخنازير يمكنها استخدام المرايا لمساعدتها على العثور على طعام مخفي داخل حاوية، بينما كشفت دراسة أخرى أن الخنازير يمكنها استخدام الأدوات.

قال كانديس كروني، قائد الورقة البحثية وخبير سلوك الحيوان من جامعة بوردو في إنديانا: "إنه ليس بالأمر الهين بالنسبة للحيوان أن يدرك مفهوم أن السلوك الذي يؤديه له تأثير في مكان آخر".

وأضاف كروني: "إن قدرة الخنازير على القيام بذلك إلى أي درجة يجب أن تمنحنا وقفة لمعرفة الأشياء الأخرى التي يمكنهم تعلمها وكيف يمكن أن يؤثر هذا التعلم عليهم."

عمل البروفيسور كروني وزملاؤه مع اثنين من خنازير يوركشاير يدعى هاملت وأومليت في الدراسة، واثنين من خنازير بانيبينتو الصغيرة، الأبنوس والعاج، وتم تعليم الخنازير الأربعة بعد ذلك لعب لعبة فيديو معروضة على الشاشة، حيث كان الهدف هو استخدام عصا التحكم للمناورة بمؤشر نحو أربعة أهداف.

وجد الباحثون، أن كل واحد من الخنازير كان قادرًا على أداء المهمة التجريبية أعلى بكثير من الصدفة، ما يشير إلى أن الحيوانات كانت قادرة على فهم أن كيفية تحريك عصا التحكم كانت مرتبطة بحركة المؤشر على الشاشة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.