كيف ستبدو الوظائف في المستقبل ؟ هؤلاء الخبراء جاؤوا بأفكار إبداعية

انا اصدق العلم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

من المرجح ألا تكون الوظائف في المستقبل مثل وظائف اليوم. ولكن كيف ستكون على أية حال؟ هناك مشروع جديد بقيادة شركة فورد أستراليا (شركة لصناعة ) وجامعتي ديكين وجريفيث، والذي شرع بعصف ذهني لحل هذا السؤال بالذات ومعرفة ما هي الاحتمالات الممكنة. بالطبع، إن هذه الإجابات هي مجرد احتمالات طُرحت للمرح والتسلية بخصوص ما يمكن أن يحدث في المستقبل، وليست خاضعةً لاستعراض الأقران من المهتمين بهذا الشأن. مع ذلك، فإن بعض المهن هي أفكار تشحذ الفكر من أجل محاولة معالجة مشاكل العالم الحقيقي.

التوقعات مبنية على أبحاث وتقارير حول الوظائف في المستقبل لتحديد التوجهات في العقود القليلة المقبلة. أجرى الفريق مقابلات مع 11 خبيرًا في المجالات الرئيسية، والذين كانوا على دراية بالتطورات الحديثة في هذه المجالات، وبإمكانهم أن يزودونا بالمعلومات حول التوجهات والمهن المستقبلية.

أشار فريق المشروع إلى ما يلي: «بالطبع هذه الوظائف المئة لا يفترض أن تغطي مجمل العمل العالمي في المستقبل». وأضافوا: «إن الوظائف التي لن تتغير على الإطلاق (نحن نعتقد أنه سيكون هناك البعض منها) ليست مدرجةً في هذه القائمة. ولا تملك طابعًا زمنيًا خاصًا بها. على الرغم من ذلك، يمكننا أن نخمن أن العقود المستقبلية التي يصفها خبراؤنا سوف تمثل حقائق العشرين سنة المقبلة أو نحو ذلك».

بعضها ليست بعيدة المدى:

الأنواع الوراثية المنقرضة

سيعيد هؤلاء المهنيون إحياء أنواع الحيوانات والنباتات المنقرضة لاستعادة التوازن إلى النظم البيئية التالفة. يعمل عدد قليل من العلماء بالفعل على إحياء الماموث الصوفي (العملاق)، وبالتالي فإن هذه الفكرة ليست غريبةً تمامًا.

ويلاحظ الفريق أن بعض علماء الوراثة المهتمين بالأنواع الوراثية المنقرضة قد ينتهي بهم الأمر (للأفضل أو الأسوأ) إلى إعادة المخلوقات القديمة من بين الأموات –مثل الديناصورات والأوروك والنمور التسمانية– للزبائن الأثرياء لامتلاكها بمثابة حيوانات أليفة.

معلم ذو ذكاء اصطناعي

ستشهد هذه المهنة معلمين يعلمون الزبائن كيفية استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي والتفاعل معها، بما في ذلك كيفية تزويدها بالبيانات الصحيحة لضمان تعلمها وتأقلمها بشكل صحيح.

مزارع الجدجد (صرصار الليل)

هناك بالفعل أشخاص يحاولون امتهان هذه المهنة الآن، وليس فقط في المستقبل. الحشرات، بما في ذلك الصراصير والجراد، تشكل مصدرًا كبيرًا للبروتينات ومضادات الأكسدة. بل وأكثر من ذلك فهي خيار أكثر استدامةً من الماشية لإطعام السكان الذين تتزايد أعدادهم باستمرار.

إذا كان تناول الصراصير النيئة يجعلك شديد الحساسية، فإن الفريق يتنبأ بأن الدقيق الغني بالبروتين وألواح بروتين الجدجد (cricket protein bars) تعتبر أيضًا غذاء المستقبل.

هناك توصية بمهن أخرى لمحاولة حل المشاكل الرئيسية اليوم مثل:

مهندس مراقبة

سيحافظ هؤلاء الأفراد على مناخ الكوكب لدعم النظم البيئية والحياة الصحية. تشمل الاحتمالات التي يقترحونها لتحقيق ذلك تكنولوجيا احتجاز الكربون وتخزينه لتبريد الكوكب والمرشحات الكيميائية في الجو لردع الكثير من أشعة الشمس.

على هذا الصعيد، يمكنهم صنع المطر عن طريق زرع السحب باستخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، والتحكم في البرق بالليزر، واستنزاف الطاقة من الأعاصير بأنواعها لإعادة استخدامها من أجل أغراض أخرى.

منظفات Entomicrobiotech

تستخدم منظفات Entomicrobiotech البكتيريا والحشرات لتنظيف التلوث والنفايات. مع وجود الكثير من البلاستيك في عالمنا، إنها قضية تحتاج بالتأكيد إلى حل.

البعض الآخر غريب بعض الشيء:

منظم الفوضى الافتراضي المستقل

سيساعد هؤلاء الأشخاص الآخرين في إدارة حياتهم الافتراضية من خلال مساعدتهم على ترتيب وتنظيم عالمهم غير المادي (تيمنًا بـماري كوندو).

بوت مبرمج يدعى مساعد الطفل

يصمم المبرمجون في هذا المنصب روبوتات للعمل بمنزلة جليسات أطفال، ما يؤمن الإشراف والتعليم للأطفال بينما ينشغل آباؤهم في العمل.

مصمم تجربة الطائرة بدون طيار

كيف ستبدو الوظائف في المستقبل ؟ هؤلاء الخبراء جاؤوا بأفكار إبداعية ماذا سيعمل الناس في المستقبل وظائف المستقبل الوظائف المنقرضة

مع تحول الطائرات بدون طيار إلى جزء ذي أهمية متزايدة في حياتنا، اقترح أحد الخبراء أن هناك حاجةً إلى مصمم خبرة للتحكم في كيفية تفاعلنا مع الطيارين الإلكترونيين.

اقرأ أيضًا:

دراسة تكشف أنّ هذه الوظائف الدماغية لا تتأثّر بالجنس أو النوع

خمس وظائف جديدة للبشر عندما تغزو الروبوتات العالم

ترجمة: ليلى خالد

تدقيق: محمد وائل القسنطيني

: نغم رابي

المصدر

Avatar

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا اصدق العلم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا اصدق العلم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق