أخبار عاجلة
حماس تعلن الوصول لاتفاق لتبادل أسرى فلسطينيين -
الزعاق يحدِّد 60 يومًا لظهور الصقيع -
تقنية HDR وتحسينها لجودة المحتوى المرئي -

شاموسكا.. وماذا بعد ؟

شاموسكا.. وماذا بعد ؟
شاموسكا.. وماذا بعد ؟
جددت إدارة نادي الشباب ثقتها في مدربها البرازيلي بريلكس شاموسكا بعد تعادله الأخير أمام متصدر الترتيب الهلال، وجاءت الثقة بعد هذا اللقاء بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة منصبه بعد النتائج المتواضعة التي قدمها في أول المشوار مع الليوث.

وكان الدفاع الأول من المدير التنفيذي لفريق الشباب طلال آل الشيخ، بعد لقاء فريقه أمام الهلال، إذ قال «من الظلم أن نحكم على شاموسكا في ظل هذه الظروف، التي نواجهها منذ بداية الموسم الحالي، من غيابات بسبب الإصابات وشهادة الكفاءة المالية وغيرها.. الفريق دخل الموسم وسط معمعة».

ويأتي بعدها شاموسكا ليؤكد تواجده بنادي الشباب في الفترة المقبلة، موضحا أن الأجواء أصبحت حاليا مهيأة للعمل بعد التعثرات السابقة في الجولات الماضية، كاشفا بعض الأسباب التي أدت إلى تعثره، ومنها إصابات بفايروس كورونا وعدم تسجيل بعض اللاعبين.

إلا أن الجماهير الشبابية ما تزال تصر على رأيها في المدرب البرازيلي شاموسكا، مؤمنة بأنه ليس ضالة الفريق الشبابي وأن مسألة تسريحه من تدريب فريق الشباب باتت وشيكة.

وترجمت الجماهير الشبابية مطالباتهم إلى وسم في منصة «تويتر» بعنوان #إقالة_شاموسكا_مطلب، حيث غرد الكاتب الرياضي الشبابي سعد السعود بقوله «خروج شاموسكا انتصار!.. لكن للأسف.. كالعادة تكابر إدارة الشباب وبعدما تطير الطيور بأرزاقها تتم الإقالة. استفيدوا من درس الاتحاد فرغم وصولهم لنهائي العرب وإعادة الفريق العام الماضي للمنافسة بعد سنوات ولكن بمجرد عبث كاريلي تم استبداله.. والنتيجة تصدر».

بينما غرد المشجع الشبابي سالم القرني بتغريدته «‏نادي الشباب يملك عناصر على مستوى عالي.. لكن للأسف ما في مدرب يوظفهم بالشكل الصحيح، والله حرام نادي كبير وعملاق وعريق مثل شيخ الأندية يدربه هالمدرب، الإدارة لا بد أن تصحح الأخطاء وتقيله الدوري لا زال في أوله.. يعني فيه أمل».


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق حكاية 22 مباراة جمعت منتخب مصر مع ليبيا قبل صدام الليلة
التالى كيروش: منتخب مصر لا يحتاج "ثورة تصحيح".. ومباراة ليبيا حياة أو موت