"سفونير الصعايدة".. قواديس وأباجورات الفخار القناوي أغلى الهدايا للسائحين (صور)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل تبليغ حذف مشاركة الارباح

"تعالي قرب وشوف.. سفونير الصعايدة.. قصاري وقواديس القناوي... ثمنه منه فيه.. ولا تقولي صيني وكوري هو هنا أصل الفخار القناوي... زرع وحمام وزينة لكل الأحباب.. الأجانب لما شافوا فخار القناوي رجعوا يشتروا تاني".. كلمات يرددها الكثير من باعة الصناعات الفخارية الذين يقفون بها على الطرق السريعة والصحراوية، ويحرص الكثير من المارة خاصة الأفواج السياحية على شرائها واقتناء الكثير من الهدايا لتوزيعها على الأصدقاء والأحباب والبعض منهم يقتنيها للزينة في المنزل.

وعن هذه الصنعة قال صابر فخري على، أحد صناع القصارية الفخارية، إن الكثير من القري السياحية، والفنادق الكبرى تفضل شراءها للزينة ووضعها في أماكن معينة احتفاظًا بالبيئة الصعيدية، مشيرا إلى أن الفترة الماضية كانت هناك إقبال كبير وبالطبع يكون الإقبال في فترة الصيف كبيرا جدًا، خاصة أن الكثير من السائحين يفضل الصناعات الفخارية.

كما أضاف منصور فهد، أحد الصناع: "هذه الصناعة ظهرت في السنوات الأخيرة ولم تكن موجودة قبل ذلك، والفخار الصعيدي التقليدي هو الذي كان عليه الطلب، لكن منذ ظهور القرى السياحية وتصميم أركان من حضن البيئة وجدنا تصميمات ولبعض منا تفنن في هذه الصناعة، وهناك لبعض الذي يقوم بالتلوين لها وهي بيئة صالحة للزرع الطبيعي كالورد والريحان وغيرها".

وعن مخاطر هذه المهنة قال صابر محمود، أحد الصناع: "الثعابين والعقارب من أكثر المخاطر التي تواجهنا، أثناء العمل خاصة في الأماكن الصحراوية والجبلية، والتي يكون فيها الأماكن البدائية والصالحة لنمو مثل هذه الزواحف القاتلة"، لافتًا إلى أنهم يضطرون إلى استخدام العلاج التقليدي والحوي لإنقاذ المصاب من السم، لبعد تلك المناطق عن العمران حتى يصلوا إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية.

وأضاف يحيى الجمل، صانع: "نضطر للعمل في أوقات مختلفة وموسم العمل بالنسبة لنا في الصيف، وفي أغلب الأوقات نعمل في الظهيرة والليل وهذه لأوقات تكثر فيها الحشرات والعقارب والثعابين القاتلة، التي قد تؤدي لدغاتها في بعض الأحيان إلى الموت القاتل".

ومن أهم المنتجات أوضح الضوي محمود، بائع وصانع قواديس، أن هذه المنتجات من أكثر المنتجات التي يوجد عليها طلب متزايد خاصة ممن يهوون أبراج حمام من الفخار بالإضافة إلى الأباجورات التي يفضلونها في القرى السياحية لإنارة طرقاتها والفنادق وبخاصة الخمس نجوم.

واستطرد ثروت محمود ،أحد الباعة: "المارة على الطريق يفضلون شراء القواديس وبخاصة القادمين من وجه بحري لعدم وجودها، ومعروف أن الفخار القناوي لا مثيل له في أي مكان، والسائحون يأتون إلينا للشراء، وهم يعتبرون هذه المنتجات من أغلى الهدايا"، لافتًا إلى أن الأسعار اختلفت كثيرًا عن السنوات الماضية، الأمر الذي جعلهم يرفعون الأسعار.

وأكد أنه يأمل في فتح أسواق في دول الخليج العربي بالكامل، خاصة أن الأجانب الذين يفضلون هذه المنتجات معظمهم عرب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق