صور فاتن حمامة وطاولات الأبنودي ودنقل تحت الركام.. إزالة مقهى المثقفين بقنا (صور)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل تبليغ حذف مشاركة الارباح

بالفيديو والصور.. «مقهى ريش» التاريخ مر من هنا.. قبوه يعود للحياة بعد ترميمه.. سراديبه السرية ومطابع المنشورات شاهدة على ثورة 1919.. «الثقافة» تفكر في السطو عليه.. والمالك: سيظل قبلة المثقفين

منذ خمسينيات القرن الماضي، كانت في وسط ميدان الساعة كازينو أو مقهى يجلس عليه مثقفو وشعراء وفنانو محافظة قنا الذين انطلقوا إلى القاهرة وأصبحوا نجوما في سمائها، ذلك المقهى الذي كان يطلق عليه مقهى "عبد اللاه" الذي يجلس على طاولاته الشعراء الراحلون عبد الرحمن الأبنودي، وأمل دنقل وصفوت البططي وعبد الرحيم منصور، وغيرهم من الشعراء والفنانين، وتتزين جدرانه بصور فاتن حمامة ونادية لطفي وغيرهم من رواد الزمن الجميل.

قصة البيع
كان هذا المقهى تابعا للديوان العام لمحافظة قنا، وكانت تقوم بتأجيره لشخص يدعى "عبد اللاه" وسمي على اسمه، إلى أن جاءت فترة وتوقف العمل بعد أن رحل معظم شعراء وفناني قنا إلى القاهرة أو كما أطلق في الصعيد عليهم "خدتهم النداهة"، وقام محافظ قنا الأسبق صفوت شاكر ببيعها، إلى أن جاء اللواء عادل لبيب محافظ قنا الأسبق، وأوقف تلك الصفقة وظلت سنوات في نزاع قضائي، إلى أن حسمت القضية لصالح ديوان عام محافظة قنا في عهد المحافظ الحالي اللواء عبدالحميد الهجان، وتمت إزالتها ليتم تحويلها للمنفعة العامة.

أهالي قنا "انتصر الحق"
وقال منصور يحيى صالح، أحد أبناء مدينة قنا: إننا نسمع عن هذا المقهى الذي ظل لعشرات السنوات يضم بين جنباته الكثير من فناني ومثقفي قنا الذين أصبحوا معروفين فيما بعد، منوهًا بأن بيع تراث بشكل عبثي كان كارثة كبري.

وأعرب ياسر محمود علي، أحد أبناء قنا، عن حزنه لتحول المقهى إلى "خرابة"، وقال: "كنا نسمع أصوات الفنانين والشعراء به وهم يتنقاشون ويتنافسون وموسيقاهم تملء الشوارع المحيطة لكن عزاءنا الوحيد أنها عادت إلى أهالي المحافظة ونأمل أن تكون في المستقبل مكانا يتم الاستفادة منه وفي ذات الوقت يكون هناك مكان مخصص يحكي تاريخ ذلك المكان".

منفعة عامة
وتواصل الأجهزة التنفيذية إزالة الركام ويتم رفع أبواب وشبابيك المقهى القديم، إلا أنه لم يتم الإعلان بشكل رسمي حتى اليوم عن أوجه الاستفادة من المكان.

وطالبت يسر محمود، فتاة قناوية، بتحويل هذا المكان ذي الموقع الاستراتيجي إلى مكان ينتفع به الشباب كمول تجاري بالإضافة إلى تحويل جزء منه ليكون مركزا ثقافيا وفنيا، خاصة أن قنا خالية من أي مبنى سينمائي بعد غلق سينما الكورنيش وسينما قنا الموجودة بجوار النادي الاجتماعي، وبيع سينما فاتن حمامة وتحويلها إلى مكان تجاري.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق