وفقًا للعلم ما هو أفضل توقيت لاستعمال المروحة ؟

انا اصدق العلم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

ما هو أفضل توقيت لاستعمال المروحة ؟ تنصح منظمة الصحة العالمية بعدم الاعتماد بشكل كبير على المراوح الكهربائية عند زيادة عن 35 درجة مئوية (95 درجة فهرنهايت)، وتنصح أيضًا وكالة حماية البيئة الأمريكية US Environmental Protection Agency EPA بشدة بعدم استخدام المراوح عند زيادة درجات الحرارة عن 37 درجة مئوية (99 درجة فهرنهايت).

كان الباحثون من جامعة سيدني فضوليين لمعرفة ما إذا كانت هذه التوصيات التوجيهية مستندةً على أي دعم أو بحث علمي. في دراسة صغيرة شملت 12 متطوعًا من الذكور الأصحاء، وجدوا أن هذه التوصيات تبدو مثالية جدًا، لكنها في الواقع أكثر تعقيدًا. وجد الفريق أن فائدة المراوح كانت أكثر في البيئات الحارة والرطبة عن البيئات الحارة والجافة. نُشرت هذه النتائج في سجلات الطب الباطني.

استخدم الفريق مقياسًا يُعرف باسم مؤشر الحرارة Heat Index، الذي يجمع بين درجة حرارة الهواء والرطوبة لإعطاء قيمة رقمية لما تبدو عليه درجة الحرارة عند البشر. تنص وكالة حماية البيئة الأمريكية EPA على أن استخدام المراوح الكهربائية حين يكون مؤشر الحرارة أعلى من 37.2 درجة مئوية (99 درجة فهرنهايت) يمكن أن يزيد فعليًا من الشدة الحرارية التي يعاني منها الشخص.

أظهرت البيانات التي جُمعت من المشاركين في الدراسة أنه في الظروف الحارة والرطبة، يمكن للمراوح خفض درجة حرارة الجسم الأساسية إلى مؤشر حراري 56 درجة مئوية (133 درجة فهرنهايت). في حين كان مقدار درجة خفض الحرارة في الظروف الحارة والجافة أقل بكثير عند مؤشر قدره 46 درجة مئوية (115 درجة فهرنهايت).

وقال الباحث البارز والبروفيسور أولي جاي Ollie Jay في بيان: «تشير نتائجنا إلى وجوب التوصية باستخدام المراوح في الظروف البيئية التي تمثل الغالبية العظمى من موجات الحر القصوى في الولايات المتحدة وأوروبا، كما أن التوصيات التي تصدرها معظم هيئات الصحة العامة، ليست دائمًا واقية.

أفضل توقيت لاستعمال المروحة

فقط حين تكون درجة حرارة الهواء مرتفعة جدًا، والرطوبة منخفضة للغاية، تكون المراوح ضارة. وهذا ما يمكن ملاحظته في البيئات الجافة، مثل فوينكيس Phoenix أو لاس فيغاس Las Vegas في الولايات المتحدة، أو منطقة أديليد Adelaide في جنوب أستراليا».

وُضع المشاركون في هذه الدراسة في غرفة لمدة ساعتين حيث أُعيدت تهيئة الظروف لتماثل بعض موجات الحرارة السابقة. كانت موجات الحر في شيكاغو في يوليو/تموز 1995، ويوليو 2017 بمثابة نماذج لمحاكاة الحر والرطوبة. وفي الوقت نفسه، استُخدمت موجات الحرارة التي حدثت في كاليفورنيا في يوليو 2018 لمحاكاة سيناريو حار وجاف.

يعد وجود دليل على إمكانية استخدام المراوح في درجات الحرارة العالية خبرًا جيدًا بالنسبة للكثيرين ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف تكييف الهواء Air Conditioning، لكن يؤكد الفريق على أن معطيات هذه الدراسة محدودة وأن الدراسات الأكبر ضرورية لتأكيد هذه النتائج.

اقرأ أيضًا:

هل تشغيل المروحة والنوم أمامها مضر بصحتك؟

لماذا أنت متعب لهذه الدرجة؟ خمسة أخطاءٍ شائعة جدًا حول النوم

قائمة بالمفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعًا في حياتنا، ولماذا هي خاطئة

ترجمة: بشر معلولي

تدقيق: محمد سعد السيد

: براءة ذويب

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا اصدق العلم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا اصدق العلم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق