أخبار عاجلة

"كوفيد طويل الأمد".. خبراء يحذرون من أعراض ما بعد كورونا

"كوفيد طويل الأمد".. خبراء يحذرون من أعراض ما بعد كورونا
"كوفيد طويل الأمد".. خبراء يحذرون من أعراض ما بعد كورونا
دعت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، إلى إجراء مزيد من البحوث حول مرض "كوفيد طويل الأمد" والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم، بينما حذرت خبيرة بريطانية من أن تتحول الأعراض الطويلة للمرض إلى "جائحة فوق الجائحة".اضافة اعلان

وأتى ذلك في مؤتمر ضمّ خبراء تبادلوا الخبرات حول هذه الحالة التي لا تزال غير مفهومة بما يكفي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.  

أعراض ما بعد الإصابة بكورونا
وعقدت المنظمة هذا المؤتمر الأول، من ضمن سلسلة تمّ الإعداد لها بهدف التوسّع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد، ولم يشارك فيه علماء وأطباء فحسب بل أيضاً أشخاص عانوا من هذه الحالة.

Image1_22021105508175591005.jpg
ولا تزال المعلومات شحيحة حول سبب استمرار معاناة بعض الأشخاص، بعد اجتيازهم المرحلة الحادّة من كوفيد-19، من أعراض عدّة بينها الإرهاق وضبابية الدماغ ومشاكل قلبية وعصبية.

وتشير الدراسات إلى أن حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة، ما يعني أن الملايين معرضون للمعاناة من مرض مستمر.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إنه مع تحوّل الاهتمام الى حملات التلقيح، "لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد".

تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع
وأضاف أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جلياً، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه "لا يزال غير كاف"، على حد قوله.

جائحة فوق الجائحة
وحذرت الطبيبة البريطانية في "الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادّة"، جايل كارسون، من أن كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة.

وعرضت معاناة مرضى يعانون من كوفيد طويل الأمد ويخضعون للمراقبة في إطار تقديمها نتائج ما توصّل اليه "منتدى دعم ما بعد كوفيد"، مشيرة إلى أنه حتى أولئك الذين لم يضطروا لدخول المستشفى للعلاج من الفيروس، فإن هذه الحالة غيرت حياتهم.

وقالت: "الناس يفقدون وظائفهم وعلاقاتهم. هناك حاجة ملحّة لمحاولة فهم هذا الأمر"، مضيفة أنه حتى كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال كان أقل ملاحظة مما هو عليه الأمر بالنسبة لدى البالغين.

ووصفت تخصيص 45 مشروعاً فقط لكوفيد طويل الأمد من أصل أكثر من 5 آلاف مموّلة لكوفيد-19 بـ "الصادم".

وقالت ماريا فان كيرخوف، المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، إنّ المنظمة تواصل التعرف على هذا الجانب من الجائحة.

 وأضافت: "نحن نعلم أنه يتعين علينا هناك القيام بالكثير من العمل"، لافتة إلى الحاجة "للمثابرة من أجل الحصول على إجابات".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق طرق التعامل مع خناقات أبنائك المستمرة
التالى آخر تحديث لبروتوكول علاج فيروس كورونا المعتمد من وزارة الصحة