أخبار عاجلة
زحل يتقابل مع الشمس الأحد القادم -
جارسيا يُعيد بريق النصر في معسكر ماربيا -

ممنوع اصطحاب الأطفال !

ممنوع اصطحاب الأطفال !
ممنوع اصطحاب الأطفال !
يقال دائماً إن الرجل (طفل كبير) وهذه المقولة صحيحه نوعاً ما، ولكن بعض الأخوات -هداهن الله- فاهمات الموضوع غلط!

فالرجل هو الرجُل، وهو رب الأسرة، والمسؤول عن زوجته، ويحب دائماً أن تُعامله كرجُل (ملو هدومه) وتسمع كلامه دون جدال أو نقاش، وهذا «إذا حجّت البقرة على قرونها طبعاً».

والمقصود هُنا (بطفل) ليس أن تستخفي به، أو لا تحترميه ولا تلقي لزعله أو مشاعره أي بال، بل تعني أن تدلليه وتدلعيه وتعتني به كما تعتنين بالأطفال، وتهتمين لاهتماماته وأدق تفاصيله، وقلبه، ومشاعره، ومعدته التي هي أقصر الطُرق إلى (كرشته) وليس قلبه في كل الأحوال!

وفي دراسة عن الاختلافات في النضج بين الرجل والمرأة، تبيّن أن مرحلة النضج عند الرجال تبدأ من عمر 43 عاماً، أي بعد 11 عاماً من نضوج النساء اللاتي يبدأن تلك المرحلة في أوائل الثلاثينات.

والمثير في الأمر أن ثمان من أصل عشر نساء يعتقدن أن الرجل فعلاً (طفل كبير)، والمدهش أن رجلاً من أصل أربعة رجال أكد ذلك.

أرى أن الرجل يريد دائماً المزيد من الحُب، والمزيد من الحنان، والمزيد من الدلع والاهتمام، خصوصاً من المرأة التي يُحب حتى لو (طلّعت عينه) فهو كائن دائماً ما يبحث عن الاستقرار والاهتمام.

لكن حتى لو عاملتِه في بعض الأمور كطفل، عليكِ أن تفصلي، وتعرفي متى ينبغي ذلك، وثقي تمام الثقة أنه يحب أكثر أن تعامليه كـ(سي السيّد) وتُحسسيه برجولته.

وعلى طاري أن الرجل طفل ومفهوم بعض النساء عن تلك المقولة، حدثتني إحداهن عن ابنة خالها، وأخبرتني أنها تزوجت من شخص، وهي مؤمنة كثيراً أن الرجال كالأطفال ولا بد من معاملتهم دائماً على هذا الأساس، وقررت أن تعامل زوجها كطفل لا كرجل، وفي يوم من الأيام حبّت أن تدلعه فنادت عليه أمام أصدقائه قائلة: «أرنوبي»!

فوقع صوتها على مسمعه كالقنبلة، واستلمه أصدقاؤه من بعدها ولم يخلص من تنمرهم وتهكمهم وصار بينهم أضحوكة كلما حضر وذهب قالوا: «أرنوبي جا، أرنوبي راح».

وطبعاً لستُ بحاجة لأن أخبركم أين باتت (الكتكوتة) زوجته ليلتها؟!

على أية حال؛ اسمحوا لي أن أتصرف كامرأة حكيمة (ولو مرة واحدة في حياتي) وأنصحكن نصيحة ذهبية يا معشر النساء:

كوني لرجُلك (أنثى) في أوقاتكما الجميلة يكن لكِ رجلاً.

وكوني لرجُلك (طفلة) في أوقاتكما المغيمة يكن لكِ طفلاً.

وكوني لرجُلك (أبو الشباب) في أوقاتكما العصيبة يكن لكِ ممتناً.

ملاحظة:

(عند بنات أفكاري دائماً، ممنوع اصطحاب الأطفال).


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق حزينة كلها الليلة امردايم..!
التالى النصر على البطل والوصيف!