أخبار عاجلة
كلوب يوضح سبب تغيير محمد صلاح أمام تشيلسي -
شروط التوبة وعلامات قبولها.. متى يغلق بابها -

عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية
عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

السبت 1442/6/24 هـ الموافق /02/06 م واس


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الحل السياسي.. والاستقرار الإقليمي ) : دعم وتعزيز جهود الـسلام والاستقرار وتوفير بيئة تضمن جودة للحياة واستدامة للتنمية إقليميا ودوليا، هو نهج راسخ في إستراتيجيات المملكة العربية السعودية منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .
وواصلت : فحين نمعن في ترحيب المملكة العربية السعودية بما ورد في خطاب فخامة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، حيال التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع المملكة للدفاع عن سيادتها والـتصدي لـلـتهديدات الـتي تستهدفها، وتأكيد المملكة علـى موقفها الـثابت في دعم التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية، والترحيب بتأكيد الولايات المتحدة على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية، لحل الأزمة اليمنية، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي السيد مارتن جريفيثس، وكيف أن المملكة قد قامت في هذا الإطار بعدد من الخطوات المهمة لتعزيز فرص التقدم في المسار السياسي، بما في ذلك إعلان التحالف وقف إطلاق النار بشكل أحادي استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، وتتطلع المملكة إلى العمل مع إدارة الرئيس بايدن ومع المبعوث الأمريكي لليمن السيد تيم ليندركنج، والأمم المتحدة وكافة الأطراف اليمنية ودول التحالف في سبيل التوصل إلـى حل سياسي شامل في اليمن، بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وهو ما تسعى إليه المملكة للعبور باليمن الشقيق نحو الاستقرار والنماء، وستستمر المملكة في جهودها المشهودة لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، حيث بلغ ما قدمته من عون في هذا الشأن للأشقاء في اليمن أكثر من 17 مليار دولار خلال السنوات القليلة الماضية.
فإن هذه المعطيات الآنفة الذكر والآفاق التي تستنبط منها تأتي كدلائل أخرى علـى موقف المملكة الثابت من حق الـدفاع عن سيادتها، وكذلـك في دعم الحلول السياسية والسلمية مهما اختلفت الحيثيات المعنية بالـزمان والمكان عطفًا علـى مبدأ يتأصل في سياسة الـدولـة ويعكس مكانتها وتأثيرها إقليميا ودولـيا في سبيل نماء ورخاء العالم.
// يتبع //
06:02ت م
0005
2186986.png

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة الأنباء السعودية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة الأنباء السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى قصة محتال نجران.. أوهم موظفات بـ«الصحة» بقدرته على نقلهن وحملهن كفالة قروض