أخبار عاجلة

أردوغان يغازل إسرائيل وجو بايدن بـ«مكتب حماس» في إسطنبول

أردوغان يغازل إسرائيل وجو بايدن بـ«مكتب حماس» في إسطنبول
أردوغان يغازل إسرائيل وجو بايدن بـ«مكتب حماس» في إسطنبول

الرئيس التركي: نرغب في التقارب.. ونتعاون استخباراتيًا..

يتجه الرئيس التركي، رجب أردوغان للتضحية بمكتب حركة حماس بمدينة إسطنبول التركية، وإبعاد قادتها، في مغازلة واضحة من جانب حكومته لإسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، حتى وإن كان ذلك على حساب علاقته بالحركة (فرع جماعة الإخوان الإرهابية في قطاع غزة).  

ودعت إسرائيل مرارًا أنقرة إلى إغلاق مكتب حركة حماس في اسطنبول كشرط أساسي لتحقيق التقارب، وحسب «نيكس 24»، الإخباري الألماني، فإن المكتب يديره الجناح العسكري لحركة حماس، وخلال الشهور الماضية منحت أنقرة العديد من كوادره الجنسية التركية.

 وأعرب أردوغان، مؤخرًا، عن رغبته في التقارب مع إسرائيل، وقال في تصريحات علنية لحشد من الصحفيين قبل أيام: إذا لم تكن هناك مشاكل على المستوى الأعلى في إسرائيل، فقد تكون علاقاتنا مختلفة جدا.. البلدان مستمران في تبادل المعلومات الاستخباراتية.. خلاف ذلك، نتمنى بصدق أن نتمكن من نقل علاقاتنا معهم إلى نقطة أفضل.

لكن إسرائيل تتمسك بإغلاق مكتب حركة حماس في إسطنبول قبل استئناف العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، باعتبار ذلك سيمثل بادرة حسن نوايا من أنقرة، وتشير تقارير غربية إلى أن أردوغان يود إعادة سفير تل أبيب إلى أنقرة، وفي المقابل تركز إسرائيل على انتهاز تلك الفرصة من أجل الضغط لمنع أنشطة حماس في تركيا، وتتهم إسرائيل أنقرة بمساعدة كوادر مكتب حماس في اسطنبول لتنفيذ هجمات إلكترونية ضد تل أبيب وأجهزتها الأمنية.

وكان أردوغان يدعم حماس ويدفعها إلى تحالف يضم جماعة الإخوان لتطويق دول المنطقة ومحاصرة منظمة التحرير الفلسطينية، بما يحقق مصالح ورغبات أردوغان التوسعية؛ لكن الوضع الآن وفي ظل الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن، قد تغير، ومن ثم هرولت تركيا لاستعادة العلاقات مع إسرائيل، فيما لن تتردد في التضحية بأي حلفاء يثيرون المشاكل لها، وعلى رأسهم حماس.

 وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مؤخرا أهدافًا لحركة حماس في قطاع غزة. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير أنفاق تحت الأرض، وفي السابق كانت هناك هجمات صاروخية من قطاع غزة على إسرائيل. وقد أعلنت حماس مسؤوليتها عن ذلك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق 5 أسئلة.. الأكثر شيوعا في مقابلات التوظيف
التالى قصة محتال نجران.. أوهم موظفات بـ«الصحة» بقدرته على نقلهن وحملهن كفالة قروض