تقرير / موظفو البعثة الدبلوماسية لدى لبنان : شهر رمضان حركة عبادة وحياة

تقرير / موظفو البعثة الدبلوماسية لدى لبنان : شهر رمضان حركة عبادة وحياة
تقرير / موظفو البعثة الدبلوماسية لدى لبنان : شهر رمضان حركة عبادة وحياة

بيروت 10 رمضان 1442 هـ الموافق 22 أبريل م واس
في شهر رمضان المبارك، يبذل موظفو البعثات الدبلوماسية السعودية في مختلف الدول، الهمة عبادةً وعملاً، لبلوغ القمة روحياً ودنيوياً .
هذا ما لمسته "واس" في سفارة المملكة لدى لبنان برعاية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان، وليد بن عبد الله بخاري، كنسيج واحد اسمه الوطن، مقلّدين بشعار "همة حتى القمة"، الذي ينسجم مع رؤيتنا الطموحة رؤية المملكة 2030 .
وفي هذا الإطار، يؤكد مسؤول الشؤون الاقتصادية بالسفارة، مروان صالحة أن مشقة العمل تزداد في هذا الشهر الفضيل، إلا أننا نعمل في السفارة تحت لواء الشعار المستلهم من مقولة سمو ولي العهد - حفظه الله - ، الأمر الذي يتطلب روحاً طموحة تجود بالنفس والنفيس في سبيل تحصيل الغاية وتحقيق الرؤية ولا تبالي بالمشقة والتعب وتستهين بالصعاب وتتوكل على الله جلّ وعلا .
ويستدرك، "لكن رمضان بعيداً عن الوطن فرح نتذكر فيه الحنين لجلسات السمر بين الأهل والأحباء وذوي الأرحام والجيران، إلا أني أحاول إيجاد أجواء رمضانية بديلة عن تلك التي اعتدت عليها في المملكة".
من ناحيتها تعتبر الموظفة بالسفارة ناديا أن أكثر ما يعاني منه المغترب بشكل مباشر أو غير مباشر هو الحنين إلى الوطن الأمّ وإلى مسائل عدة تربطه بوطنه ولربّما يصبح هذا الرابط أقوى في المناسبات الدينية، فيسعى للتوفيق ما بين تقاليد بلده وعادات بلد الاغتراب، مؤكدة أن "الفرد وإن ترك بلده فهو بالتأكيد لم يترك مبادئه ولم ينس أسس ثابتة في حياته".
وأضافت: "أحاول وزميلاتي إنعاش شعور الحياة كما في أرض الوطن في رمضان، إذ نعمد للاجتماع على مائدة رمضانية واحدة مزينة بالأطباق والأكلات الشعبية الشهيرة بمختلف المناطق السعودية، إلى جانب القهوة العربية، مصحوبة بالتمر الذي ترسله المملكة لأبنائها في الخارج".
أما مساعدة رئيس قسم شؤون الرعايا السعوديين بالسفارة، نور بن ثابت فتقول: "أشعر بالفخر في أن يكون لبلادي اليد الطولى في تقديم العون للإنسان دون تمييز، في كافة بقاع الأرض، لترسم أسمى صور التكافل الاجتماعي، في شهرٍ للحسنة فيه عشرة أمثالها" .
وفي الحديث عن شعورها بشأن قضاء الشهر المبارك خارج الديار، أوضحت " جميعنا وبدون استثناء بحاجة إلى أن نتواصل مع أسرنا تواصلا حقيقيا بعيداً كل البعد عن جمود تلك التقنيات الحديثة وبرودها العاطفي الذي اختبرناه لسنوات طويلة".
الموظفون السعوديون في الغربة، يجمعون على أن رمضان هو حركة عبادة وحياة ، وأن الثقة التي توليها إياهم القيادة الرشيدة، هي أمانة تستنهض فيهم الهمة حتى بلوغ القمة .
// انتهى //
23:05ت م
0233
2220675.png

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة الأنباء السعودية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة الأنباء السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق الدحيل القطري يخطط لضم رومارينيو في ميركاتو الصيف
التالى «أم القرى» تفتح التقديم على «الدراسات العليا».. إجراءات جديدة في القبول