أخبار عاجلة
طريقة عمل الأومليت بالهوت دوج والمشروم -
لربات البيوت.. تنظيم يومك سر راحتك طوال رمضان -
بيكي يرفض فكرة السوبر الأوروبي -
نجم الأهلي يقترب من الاحتراف الأوروبي -
هل يخلف «ديبي الصغير» والده في رئاسة تشاد ؟ -

الاتحاد.. الغائب الحاضر

الاتحاد.. الغائب الحاضر
الاتحاد.. الغائب الحاضر
من أراد أن يعرف علة الاتحاد.. يا سادة.. لا بد أن يتابع نتائج معظم فرق الدوري.. وخاصة المتقدمة منها في سلم الترتيب.. عندها سيدرك أن الاتحاد ليس هو الفريق الوحيد الذي يعاني من تذبذب المستوى والنتائج.. الحالة يا رفاق تحمل ظروف معاناة متشابهة.. عنوانها الرئيسي شح المداخيل المادية.. أمام ارتفاع باهظ في التكاليف والمصروفات.. الأمر الذي ينعكس بصفة عامة على الحالة الفنية للفرق.. هناك مدربون كبار أفلسوا.. ومن تساعده ظروفه المادية لم يتأخر في إقالتهم.. وساهم ذلك في نوع من الارتياح.. والتحسن معنويا وفنيا وانعكس ذلك على المستوى والنتائج.. كما أن الشق الأهم عناصريا.. حيث تمكنت الأندية المدعومة ماديا.. من استبدال عدد من العناصر.. وتطعيم فرقها بعناصر جديدة.. لكن ناديكم يا عشاق العميد.. مفلس ماديا وإداريا وفنياً.. ويخوض المنافسة.. ببعض من اسم وسمعة وهيبة الكيان وتاريخه.. وشيء من الحماس.. وروح جماهيره رغم غيابها إلا أن صوت صيحاتها يصل إلى مسامع أنصاف اللاعبين داخل الملعب.. وتشحن الأشباح المتقاعسة على العشب الأخضر.. فتركض أحيانا خجلا عندما تتذكر أنها ترتدي شعار كيان تزعم المستديرة محليا وعربيا وآسيويا.. في حقبة ذهبية عجز عن منافسته فيها الكبار في الملعب.. فتكتلوا له خارج الملعب ليقصوه.. ناديكم يا صناع القرار تديره نخبة راقية مخملية.. ولكن لا ناقة لها ولا جمل.. وتعمل وفق مقولة «مد لحافك على قد فراشك».. و«العين بصيرة واليد قصيرة».. إضافة إلى الإرث الثقيل الذي تورطوا فيه.. والمتسببون طلقاء.. والمسؤولون يتلككون.. والفزيعة تواروا.. ومدير فني يعشق نتيجتين.. التعادل أو الهزيمة.. لا يملك حلولا أخرى.. لا تكتيك.. ولا قراءة جيدة للخصوم.. وكلما تذكر تاريخ الفريق الذي يشرف عليه تصيبه الرهبة والخوف من الفشل.. ويرافقه هذا الهاجس في كل لقاء.. فيهرول سريعا للدفاع خوفاً من السقوط.. ومن شدة تفكيره في النجاة من السقوط.. يخرج مهزوما مكسور الوجدان.. إضافة إلى ذلك تواجد عدد من العناصر التي ابتُليَ بها الفريق ولا يستطيع حتى فك الارتباط معها.. ولم يحصد الفريق هذه النقاط إلا بحماسكم ودعواتكم.. وليس هناك بوادر تبشر بتحسن الوضع.. فلا تفرطوا في التفاؤل.. ولا بد أن تعيشوا الواقع المرير.. حتى يكتب الله لناديكم أن يتخلص من هذه المحن.. وينفس الله كربته.. فناديكم رغم غيابه... مازال اسمه يُدخل الرعب في قلوب المرجفين.. ولا بد من غربلة شاملة.. ولن يحدث ذلك إلا بمعجزة.. فلا تيأسوا لعل الله يلطف بكم.. إن فرج الله قريب..

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق السعودية.. اليد الحانية للعالم
التالى عبدالملك: منحة السعودية لتشغيل محطات وقود اليمن تخفف من أوضاع الشعب اليمني الصعبة