أبولو 9: سافر مع الطاقم أثناء إطلاقه إلى الفضاء

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

قبل أشهر من Apollo 11، أجرى رواد فضاء مجموعة من الاختبارات على الوحدة القمرية التي كان نيل و باز يستخدمونها للهبوط على سطح القمر. على عكس رحلة “أبولو 8” المذهلة إلى القمر، لم يغادر أبولو 9 مدارًا أرضيًا منخفضًا، لكن مهمته كانت ضرورية: تحليق الوحدة القمرية غير المألوفة في رحلة الي الفضاء. مع وجود العنكبوت وملف جانبي، كانت الوحدة، التي يطلق عليها اسم Spider، تعمل بشكل رائع – إنها الآلة المثالية للهبوط على سطح القمر.

كان الطاقم بقيادة رائد الفضاء المخضرم جيم ماك ديفيد، الذي كانت رحلته السابقة على الجوزاء الرابع تمثل أول رحلة فضائية أمريكية قام بها إد وايت. أطلقت سفينة Saturn V المهمة في 3 مارس 1969، محملةً بـ McDivitt و Rusty Schweickart و Dave Scott في المدار لاختبار لياقة الوحدة للهبوط على سطح القمر والعودة بأمان.

خلال الرحلة التي استغرقت عشرة أيام، اختبر رواد الفضاء محرك هبوط المركبة أثناء اقترانها بوحدة القيادة، ورفعوا كلتا المركبتين الفضائيتين إلى مدار يبلغ ارتفاعه 300 ميل (480 كيلومتر) ووضعوا أول محرك اختناق في الفضاء. في وقت لاحق من المهمة، طار مكديفيت وشويكارت منفردين على بعد 113 ميلاً (181 كم) من وحدة القيادة، باستخدام محرك الصعود للمناورة والعودة.

قائد وحدة القيادة ديف سكوت يخرج من فتحة أبولو 9 لتصوير الوحدة القمرية المرفقة ، والتي كانت تطير في الفضاء لأول مرة.
مرحبا أبولو

قائد وحدة القيادة ديف سكوت يخرج من فتحة أبولو 9 لتصوير الوحدة القمرية المرفقة، والتي كانت تطير في الفضاء لأول مرة.

صورة شخصية في الفضاء
صورة شخصية في الفضاء

الوحدة التي يطلق عليها اسم العنكبوت
الوحدة التي يطلق عليها اسم العنكبوت

الوحدة التي يطلق عليها اسم العنكبوت، تطير حرًا كما يرسلها رواد الفضاء بعيدًا عن وحدة القيادة. طارت في وقت لاحق بقدر 113 ميلا قبل العودة. تم تصميم الوحدة النمطية لإعادة الدخول. انتهت الرحلة التي لا تشوبها شائبة تقريبًا في 13 آذار (مارس)، حيث لم يكن هناك سوى 3 أميال (5 كم) من السفينة يو إس إس جوادالكانال.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نجوم مصرية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نجوم مصرية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق