40 يومًا على فراق الكاتب الكبير وحيد حامد.. ستظل خالدًا فى وجداننا

تمر اليوم ذكرى أربعين يومً، على فراق الكاتب الكبير وحيد حامد، الذى رحل عن عالمنا الأيام الماضية، وترك لنا حزنًا فى القلب سيظل متواجدًا مع كل مصرى ومصرية عرفوا معنى وقيمة الفن، حيث سيظل وحيد حامد خالدًا باعماله فى وجداننا. 

 

وأحيا المخرج مروان حامد، نجل الكاتب الكبير ذكرى أربعين يومًا، عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الأجتماعى، وكتب معلقًا: أربعين يومًا على الرحيل، برجاء الدعاء. 

 

أنا حبيت أيامي عشان اشتغلت مع نجوم كبار وعشت زمن جميل".. كانت تلك آخر كلمات الراحل وحيد حامد فوق المسرح أثناء تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي ديسمبر2020،  ووحيد بلا مبالغة هو السيناريست الأهم في تاريخ السينما والدراما المصرية، كاتب امتلك قلبا أخضر بكرا، لم تعرف "طيور الظلام" طريقها إليه.، فسيناريوهات أفلامه وشخصياته السينمائية وحواراته وجمله الفارقة أكليشيهات منقوشة في عقل وذاكرة المشاهد العربي. 

 

 

يُذكر أن وحيد حامد من مواليد يوليو 1944 فى مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وأقام بالقاهرة منذ العام 1963 لتبدأ رحلته الفنية التى أضافت عشرات الأعمال المهمة إلى سجلات السينما والدراما، أبرزها أفلام: طائر الليل الحزين، وغريب فى بيتى، والبرىء، والراقصة والسياسى، والغول، والهلفوت، والإرهاب والكباب، واللعب مع الكبار، واضحك الصورة تطلع حلوة، وسوق المتعة. ومسلسلات: البشاير، والعائلة، والدم والنار، وأوان الورد، والجماعة. 

 

ولاقت أعمال المؤلف وحيد حامد إعجابا من كافة المحافل المحلية، والدولية و حاز عنها على عدة جوائز، وآخرها في  فى حاز جائزة الهرم الذهبى التقديرية لإنجاز العمر من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ 42. 

 

بدأ وحيد حامد مسيرته بكتابة القصة القصيرة والمسرحية فى بداية مشواره الأدبي، ثم اتجه إلى الكتابة للإذاعة المصرية فقدم العديد من الأعمال الدرامية والمسلسلات، ومن الإذاعة إلى التليفزيون والسينما حيث قدم عشرات الأفلام والمسلسلات. 

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.