أشعار نزار قباني التي تغنى بها النجوم.. أم كلثوم وحليم الأبرز

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

يستعيد الكثيرون أمجاد الشاعر السوري الكبير نزار قبانى، بالتزامن مع ذكرى رحيله التي توافق يوم 30 من أبريل، إذ وافته المنية فى ذات التاريخ من عام 1998 فى لندن بعد أن عاش هناك وحيدا بعد وفاة زوجته الثانية بلقيس التي كان يحبها كثيرا، التى تقدم لخطبتها مرتين بسبب حبه الشديد لها حيث تم رفضه فى المرة الأولى بسبب أشعاره التى تميل لوصف النساء، قبل أن يتم الموافقة على زواجهما فى المرة الثانية حتى شاء القدر أن توافيها المنية فى حادث تفجير السفارة العراقية ببيروت محل عملها ليحزن عليها حزنا شديدا ويذهب بعيدا حتى قضى نحبه فى غيابات الغربة. 

ونرصد فيما يلي، أبرز الأشعار التي كتبها الراحل نزار قباني، وتغنى بها كبار نجوم الطرب العربي. 

محمد عبده:

القرار (من ألحان الموسيقار طلال)

أم كلثوم:

أصبح عندي الآن بندقية

رسالة عاجلة إليك (من ألحان محمد عبد الوهاب)

عبد الحليم حافظ:

رسالة من تحت الماء 

قارئة الفنجان 

نجاة الصغيرة:

ماذا أقول له

متى ستعرف كم أهواك

أسألك الرحيلا 

أيظن

فايزة أحمد:

رسالة من امرأة

فيروز:

وشاية 

لا تسألوني ما اسمه حبيبي 

ماجدة الرومي:

بيروت ست الدنيا

كلمات

مع جريدة 

أحبك جدا 

طوق الياسمين

طلال مداح:

متى ستعرف كم أهواك 

جاءت تمشي بإستحياء والخوف يطاردها 

كاظم الساهر:

إني خيّرتك فاختاري 

زيديني عشقًا 

مدرسة الحب 

إلا أنت 

قولي أحبك 

أكرهها 

أشهد ألا امرأة إلا أنت 

حافية القدمين 

تقولين الهوى 

الرسم بالكلمات 

كبري عقلك 

اجلس في المقهى 

الحب المستحيل 

يدك 

وإنّي أحبّك

مع بغدادية 

صباحك سكر 

حبيبتي والمطر 

حبيبتي 

تحركي خطوة 

ممنوعة أنتي 

يوميات رجل مهزوم 

التحديات 

أتحبني 

أحبّيني بلا عقد 

الأنسان دويتو مع لطيفه 

إلى تلميذه 

بريد بيروت 

كل عام وأنت حبيبتي 

لو لم تكوني انتي في حياتي 

فاكهة الحب 

دلع النساء 

غرناطة 

كتاب الحب 

عيد العشاق 

رسالة حب صغيرة 

كُوني امرأَهْ 

زُر مرةً 

شؤون صغيرة 

قصة خلافاتنا 

تناقضات 

لجسمك عطرٌ خطير النوايا 

فاكهة الحب 

أصالة نصري:

إغضب 

القصيدة الدمشقية 

من أين يأتي الفرح 

عاصي الحلاني:

القرار 

لطيفة التونسية: 

يا قدس (من ينقذ الإنسان) 

تلومني الدنيا 

العاشقين (أسئلة إلى الله) 

رضي الله عن الشام (دمشق) 

غادة رجب:

لماذا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق