أخبار عاجلة

زين العابدين خيرى يكتب: 15 سببًا لمشاهدة 15 مسلسلاً من 15 حلقة

زين العابدين خيرى يكتب: 15 سببًا لمشاهدة 15 مسلسلاً من 15 حلقة
زين العابدين خيرى يكتب: 15 سببًا لمشاهدة 15 مسلسلاً من 15 حلقة

في مشهد درامي يتغير باستمرار، تشهد سوق الدراما المصرية تحولًا جوهريًا في طبيعة الإنتاج الدرامي، إذ لم يعد موسم رمضان حكرًا على المسلسلات ذات الثلاثين حلقة كما كان الحال لسنوات طويلة.

اليوم، ومع تسارع وتيرة الحياة وتغير ذائقة المشاهدين، برزت المسلسلات القصيرة كخيار جذاب يجمع بين التكثيف الدرامي والجودة الفنية. ولم يكن هذا التحول وليد الصدفة، بل هو انعكاس لمتطلبات السوق ورغبات الجمهور الباحث عن أعمال مشوقة دون مط أو تطويل.


المواسم السابقة شهدت نجاحات مميزة لأعمال قصيرة متعددة مثل "تحت الوصاية"، "جت سليمة"، "الهرشة السابعة"، "الصفارة"، "كامل العدد"، "جودر"، "أشغال شقة"،  "مسار إجباري"، "صلة رحم"، وغيرها، من الأعمال التي أكدت أن عدد الحلقات ليس معيارًا للجودة، بل يعتمد الأمر على قوة الفكرة والتنفيذ.


رمضان 2025 يأتي ليؤكد هذه الظاهرة بقوة، حيث نجد 15 مسلسلًا من 15 حلقة يهيمنون على المشهد، خاصة من إنتاج الشركة المتحدة، مما يطرح تساؤلات عديدة: ما الذي جعل هذه الصيغة أكثر جذبًا؟ وكيف أسهمت في إثراء الدراما المصرية؟


في السطور التالية نرصد 15 سببًا لتميز وسيطرة مسلسلات الـ15 حلقة:


1. التخلص من المط والتطويل: تتيح المسلسلات القصيرة سرد الأحداث بشكل مكثف دون حشو أو إطالة.


2. إنتاج عدد أكبر من المسلسلات: يسمح تقليل الحلقات بتقديم عدد أكبر من الأعمال المتنوعة في موسم واحد.


3. إعطاء الفرصة لأكبر عدد من النجوم للتواجد: يتيح المجال لمشاركة نجوم أكثر في أعمال درامية رئيسية، وعلل سبيل المثال يشارك في بطولة هذه الأعمال الخمسة عشر نجوم مثل: أحمد مكي، ياسر جلال، آسر ياسين، دنيا سمير غانم، مي عز الدين، روبي، كندة علوش، نيللي كريم، عائشة بن أحمد، وأكرم حسني.


4. تقديم أبطال شباب جدد: مثل أحمد غزي، هدى المفتي، وعصام عمر، وطه دسوقي مع أحمد مالك اللذين يدعمهما بالطبع وجود الفنان الكبير محمود حميدة، مما يجدد الدماء في الصناعة.


5. إتاحة الفرصة لنجوم معتادين في أدوار مساعدة أو خارج رمضان: مثل ريهام عبد الغفور، أحمد داود، وحنان مطاوع للعب أدوار رئيسية.


6. إبراز أدوار ثانوية لممثلين أقل شهرة: مما يتيح الفرصة لعمل أكبر عدد من العاملين في هذه الصناعة ويقدرون بعشرات الآلاف.


7. تقسيم الموسم الرمضاني إلى فترتين دراميتين: ما يمنح المشاهد خيارات متنوعة خلال الشهر.


8. تقليل ميزانيات الإنتاج مع الحفاظ على الجودة: مما يسمح بصناعة أعمال أكثر احترافية.


9. مواكبة إيقاع الحياة الحديثة ودراما المنصات: حيث باتت المسلسلات العالمية تقدم مواسم قصيرة.


10. إتاحة تقديم أفكار غير تقليدية: نظرًا لسرعة الإيقاع، يمكن للكتّاب تقديم قصص جريئة وجديدة، إذ تتيح الحلقات القليلة اختبار موضوعات جديدة دون القلق من فقدان الجمهور خلال 30 حلقة.


11. جذب شريحة أكبر من الجمهور: خاصة ممن لا يمتلكون الوقت لمتابعة أعمال طويلة.


12. إعطاء فرصة أكبر لمتابعة أكثر من عمل خلال رمضان: بدلاً من الانحصار في مسلسل واحد طوال الشهر.


13. التنوع في أماكن التصوير والمهن المقدمة: بدلاً من التركيز فقط على الكومباوندات أو الأحياء الشعبية.


14. بدء التصوير مبكرًا والتخطيط الأفضل: مما يساعد في إنهاء العمل بجودة أعلى قبل عرضه.


15. البطولات الجماعية: وهذا العام نشهد عددا من البطولات الجماعية لنجوم كبار اعتدنا على أن يتحمل كل واحد منهم بطولة عمل منفرد مثل: "قلبي ومفتاحه" الذي يجمع بين آسر ياسين ومي عز الدين وأشرف عبد الباقي ودياب، و"إخواتي" يجمع بين نيللي كريم وروبي وكندة علوش، و"ظلم المصطبة" ويجمع بين إياد نصار وريهام عبد الغفور وفتحي عبد الوهاب وبسمة، و"الشرنقة" ويجمع بين أحمد داود ومريم الخشت وصبري فواز وعلي الطيب وصلاح عبدالله.

شاهد المزيد من أخبار مسلسلات رمضان عبر بوابة دراما رمضان 2025 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق أحمد داود يعيش أحلام اليقظة فى الحلقة الثانية من مسلسل الشرنقة
التالى لينا صوفيا بين ثلاث رجال فى أولى حلقات كامل العدد