فص ملح وداب.. مجهول ينصب على الحكومة ويهدم 3 مدارس بقنا ويستولى على الحديد والخشب

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
واقعة نصب مثيرة شهدتها مدينة نجع حمادى بـ محافظة قنا بطلها شخص ادعى انه وكيل مجموعة شركات مقاولات كبرى تابعة لاحدى الدول العربية اوهم الإدارة التعليمية بإعادة بناء 3 مدارس على نفقة المجموعة دون ميزانية الوزارة او الدولة اى مبالغ.

وحدث كثيرًا أن تبرع أهل الخير لبناء مدارس أو مساجد من خلال منح خليجية، لكنها كانت تتم بعد الإطلاع على هوية صاحب العرض وإبداء نوع من الجدية بوضع مبلغ معين فى الحساب البنكى للمدرسة المراد بنائها، وهو ما دفع المتبرع إلى وضع مبلغ هزيل لا يتناسب مع قيمة العمل فى المدارس الثلاثة التى حصل على مخلفات بنائها فيما بعد.

لكن قصة مدارس نجع حمادى غلفها الغموض من البداية، فإدارة نجع حمادى التعليمية بدأت فى هدم المدارس وتسليمها للمقاول التابع لوكيل المجموعة دون الإطلاع على هويته ودون الحصول على ما يفيد جدية المتبرع سوى كلمة من شخص مجهول والمبلغ المتواضع.

الواقعة الغريبة التى أصبحت حديث الصباح والمساء بين أهالى نجع حمادى، ما دفع النائب محمد عبدالعزيز الغول عضو مجلس النواب عن دائرة نجع حمادى إلى التقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم بخصوص ما حدث من احتيال فى مدارس "سلاجة الابتدائية – الشطبية الابتدائية – القناوية الابتدائية".

وقال النائب محمد عبدالعزيز الغول، الواقعة بدأت فى يناير عندما حضر وكيل مجموعة الامارات للهندسة والمقاولات إلى إدارة نجع حمادى التعليمية عارضًا مبلغا ماليا كمرحلة أولى لبناء وتشييد 3 مدارس فتم تحديد مدارس "سلاجة الابتدائية – الشطبية الابتدائية – القناوية الابتدائية" وتم هدم وإزالة المدارس الثلاث بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المعنية بعدها استولى المقاول على مخلفات الهدم واختفى تمامًا.

وأضاف الغول، بعد اكتشاف الإدارة التعليمية للأمر تم ادراج المدارس الثلاث فى خطة الاحلال والتجديد للعوام القادمة فى محاولة يائسة للتستر على الواقعة، مطالبًا بسرعة تدارك الأزمة ومعرفة مصير الطلاب خاصة مع بدء العمل الدراسى الجديد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق