بيحقد عليا.. زوجة تخلع زوجها بعد أن اتهمها بالفشل فى عملها

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
اليأس والحزن لم ينالا من قدرتها على تطوير ذاتها للتعايش مع الواقع الذى بات يؤمن بقدرات وتمكين المرأة في المجتمع وتعزيز دورها، سعت للتغلب على قهر النظرة الرجولية للمرأة بأن «البنت آخرها بيت زوجها».

كادت عيناها تنفجر بالبكاء محتبسة الدموع لتقلل من وطأة توترها العصبي، إلا أنها استطاعت أن تتمالك نفسها لتسرد بعد نفس عميق التقطته رحلتها مع زوجها الذى أصابها بحالة نفسية سيئة على أثرها خضعت لفحوص طبية وعلاج مازال مستمرا.

الفتاة الثلاثينة "شيماء. م"، 37 عاما، مثل أي بنت فى عمرها، انتهت من دراستها الجامعية بكلية اللغات والترجمة والتحقت بإحدى الشركات المعروفة، ومن أبرز الموظفات بها لجدارتها وتفوقها العملى.

تروى شيماء معاناتها مع زوجها الذى يكبرها بنحو 5 أعوام يعمل موظفا إداريا، الذى أراد أن يكسر طموحها ونجاحها الذى يتزايد يوما بعد يوم ويجبرها على ترك العمل والتفرغ لابنيهما (4، 6) سنوات بحجة أنها غير قادرة على التوفيق بين العمل والمنزل سويا.

قالت: "تحملت 8 سنوات زواجا تحت ضغط عصبي لا يمكن أن يتحمله إنسان بسبب غيرته وحقده من نجاحى، عندما كنت أتحدث معه عن تحقيق نجاح فى العمل كان وجهه يتغير وينقلب رأسا على عقب، كنت أستغرب ردة فعله لكن يوما عن يوم تأكدت من غروره وغيرته لدرجة أنى قررت أن أنفصل عنه تماما.

وأضافت: "لم تقف المشكلة عند حد إلحاق الضرر النفسي له بل كان يلعب على وتر الأطفال، كان يقنع ابنى رغم صغر سنه بأنى مقصرة فى حقه هو وشقيقه الذى يصغره ولا أحبهما".

وتابعت: "ضاق الحال بي مرارا وطلبت الطلاق منه لكنه رفض بشدة وأصر على أن أترك العمل، تركت المنزل وذهبت لبيت أسرتى لحين أن يتراجع عنى أفكاره التى دمرتنى نفسيا وأوقعت بي داخل المستشفى لأعانى من حالة اكتئاب نفسي وتوتر عصبي ينتابنى من وقت لآخر، فتجاهلنى أنا وأبناءه ولم يكن أمامى سوى الخلع".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق