ماعت: المدافعون عن حقوق الإنسان في تركيا يتعرضون لانتهاكات واسعة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
قدمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، مداخلة حول الانتهاكات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان في تركيا، خلال فعاليات الدورة 41 من مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، والتي انطلقت أمس 24 يونيو ومستمرة حتى 12 يوليو المقبل، وذلك خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بالتجمع السلمي وتكوين الجمعيات.

ونددت المؤسسة خلال المداخلة بالممارسات والانتهاكات التي تمارس بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا من قبل نظام أردوغان والتي تتراوح بين الاعتقال والسجن والتهديد بالاعتداءات الجسدية وصولا إلى إغلاق مئات المنظمات الحقوقية بشكل نهائي.

وأوضحت المداخلة أنه منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016، قامت السلطات التركية بتمديد حالة الطوارئ سبع مرات، وبناء عليه تم إغلاق 1300 جمعية ومؤسسة غير حكومية.

"ماعت" أمام مجلس حقوق الإنسان: تركيا سجن كبير للصحفيين

وجرى تعديل القوانين والتي مهدت الطريق أمام السلطات التركية لكبح الحريات الأساسية، بما في ذلك حرية تكوين الجمعيات، تحت مُدعى الحفاظ على الأمن القومي، أو النظام العام وعلى إثر هذا قامت باعتقال عدد كبير من النشطاء والحقوقيين.

وأوضح شريف عبد الحميد مدير وحدة البحوث والدراسات بمؤسسة ماعت أنه على الرغم من انتهاء حالة الطوارئ رسميًا في البلاد في يوليو 2018، واستبدالها بقانون مكافحة الإرهاب، إلا أن هذا القانون لا يختلف في نصوصه التعسفية عن قانون الطوارئ بل زاد عليه في توسيع صلاحيات الرئيس- الواسعة أصلًا - وحكام الولايات المعنيين لتقييد التجمعات والتنقل.

وقال شريف إن السلطات التركية تعمل على تقييد حق حرية التجمع السلمي، فتارة تقوم بحبس الطلاب الجامعيين على إثر احتجاجات سلمية، ضد الهجوم التركي على عفرين، حيث تم حبس 18 طالبًا، وتم محاكمة عدد أكبر منهم بتهم من قبيل ""الإساءة إلى الرئيس"، وأخرى تتهم المحتجين بنشر دعاية إرهابية، كما قامت وزارة الداخلية بحظر تجمعات أسبوعية لبعض المنظمات التركية، وأكد مدير وحدة الأبحاث أن مسلسل الانتهاكات الحقوقية في تركيا ما زال مستمرًا إلى الآن، فيما يشبه ما يحدث الآن في تركيا بـ "العقاب الجماعي للمواطنين الأتراك".

يذكر أن مؤسسة ماعت تشارك خلال أعمال هذه الدورة ببعثة دولية تتكون من 26 شخصا من 8 دول عربية وأفريقية وأوروبية تشمل وإيطاليا ورومانيا وتركيا ولاتفيا وسويسرا والصومال وكينيا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق