دينية النواب تنعي د. أحمد طه ريان عضو هيئة كبار العلماء

دينية النواب تنعي د. أحمد طه ريان عضو هيئة كبار العلماء
دينية النواب تنعي د. أحمد طه ريان عضو هيئة كبار العلماء

نعى الدكتور علي جمعة رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب الدكتور أحمد طه ريان رحمه الله عضو هيئة كبار العلماء قائلا: " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " ، جاءَ في الحديثِ الصَّحيحِ الذي رواه الشيخان عن ابنِ عَمروٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما قال: قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِن النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا».

وروي عن ابن عباس في تأويل قوله تعالى "أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ"  (خَرَابُهَا بِمَوْتِ فُقَهَائِهَا وَعُلَمَائِهَا وَأَهْلِ الْخَيْرِ مِنْهَا)

ويقولُ الحَسَنُ البَصريُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: موتُ العالِمِ ثُلمَةٌ في الإسلامِ لا يَسُدُّهُ شيءٌ ما اختَلَفَ اللَّيلُ والنَّهارُ.

ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مطمئنة بقضاء الله تعالى وقدره ننعي العالم الرباني الفقيه الموسوعي والفرضي البارع الأستاذ الدكتور أحمد طه ريان عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف الذي وافته المنية ليلة أمس

نسأل الله- تعالى- أن يغفر له، وأن يرحمه، ويسكنه فسيح جناته ويجعل جهده في خدمة العلم الشريف في ميزان حسناته وأن يخلفنا فيه خيرا ، ويرزق أهله وطلابه الصبر والسلوان.

ولد رحمه الله تعالى في  10 فبراير1939م 

حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ العلم بقريته بصعيد مصر.

حصل على الإجازة العالمية من كلية الشريعة والقانون بالقاهرة عام 1966م، ثم حصل على الماجيستير 1968، ثم الدكتوراه في الفقه المقارن عام 1973.

عين مدرسًا بالكلية عام 1974م ثم أستاذًا مساعدًا عام 1980م، ثم أستاذًا عام 1985، ثم أستاذًا متفرغًا بالكلية عام 2004 وأدى واجبه بهذه الكلية إلى أن توفاه الله.

تولى عددًا من المناصب الإدارية منها :

عميدا لكلية الشريعة والقانون بأسيوط سابقًا.

رئيسًا لموسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف.

عميدًا لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الأحقاف باليمين . سابقًا .

وكيلًا لكلية الامام مالك للشريعة والقانون بدبي . سابقًا .

رئيسا لقسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة. سابقًا .

رئيسا للمكتب الأكاديمي للجامعة الأمريكية المفتوحة بالقاهرة . سابقًا .

أشرف وناقش أكثر من مائة وعشرين رسالة ماجستير ودكتوراه .

قام برحلات علمية إلى كل من السعودية والأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة وبنجلادش وأوزبكستان والدنمارك وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية .

من مؤلفاته:

المسكرات وعقوبتها في الشريعة الإسلامية.

المخدرات بين الطب والفقه.

تعدد الزوجات ومعيار العدل بينهن في الشريعة الإسلامية.

ضوابط الاجتهاد والفتوى.

فقهاء المذهب المالكي.

سنن الفطرة بين المحدثين والفقهاء.

ملامح من حياة الفقيه المحدث الإمام مالك بن أنس.

البيوع المحرمة وأثرها في تعامل المصارف.

التعليق الفقهي على مدونة الإمام مالك.

بريد الإسلام في الفتاوى.

المدخل الوجيز في التعريف بمذهب إمام الفقه والحديث مالك بن أنس رضي الله عنه.

الرد على الفكر العلماني.

تذكرة الأحباب فيما يجب علينا من حماية المسلمين من فتنة المال.

بحث الذبائح في الحج: مصادرها ومصارفها في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.