أخبار عاجلة
عام / حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء -

عذبته الصين.. عام على رحيل أول طبيب يكتشف وجود فيروس كورونا

عذبته الصين.. عام على رحيل أول طبيب يكتشف وجود فيروس كورونا
عذبته الصين.. عام على رحيل أول طبيب يكتشف وجود فيروس كورونا

أحيا الآلاف حول العالم الذكرى السنوية الأولى لوفاة الطبيب الصيني د. لي وينليانج الذي دق ناقوس الخطر ويعد أول من حذر الصين بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في البلاد.

ووفقا لشبكة بي بي سي البريطانية، تم تكريمه على وسائل التواصل الإجتماعي في الصين، بعد عام واحد من وفاته بفيروس (كوفيد-19)، وأشادوا الآلاف بـ لي وينليانج قبل الذكرى الأولى لوفاته في 7 فبراير .

وكان قد توفي بعد إصابته بعدوى كورونا أثناء علاج المرضى في ووهان الصينية، وكان قد حاول الدكتور لي تحذير زملائه من الأطباء من مرض يشبه سارس ولكنه أكثر عدوى وفتكا.

لكن الشرطة طلبت منه التوقف عن الإدلاء بتعليقات كاذبة، وتم التحقيق معه بتهمة نشر شائعات، وكان الدكتور لي طبيب عيون في مستشفى في مدينة ووهان بوسط الصين، وهناك تم اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا في نهاية عام 2019.

أثارت وفاة الدكتور لي موجة من الحزن والغضب العام من تعامل الحكومة الصينية مع تفشي فيروس كورونا، وذلك بالتزامن مع امتلاء المستشفيات في ووهان، حيث اتُهمت الحكومة بالتقليل من خطورة الفيروس وإخفاء مدى انتشاره.

ولم تعترف الصين بالمرض إلا عندما بلغ ذروته، وبعد ذلك تم تبرئة الدكتور لي وتكريمه كبطل من قبل الحكومة الصينية، ومنذ ذلك الحين، أصيب أكثر من 105 مليون شخص بفيروس كورونا وتوفي 2.3 مليون شخص بسبب (كوفيد-19) في جميع أنحاء العالم.

وتعد حرية التعبير محدودة في الصين، حيث روجت الحكومة لقصة رسمية تعتمد على تعاملها الناجح مع تفشي فيروس كورونا، وذلك نظرا لفرض الصين رقابة روتينية على التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتم ترك مئات الآلاف من الرسائل والتعليقات لذكرى وفاته، وكتب أحدهم في تعليقات آخر رسالة للدكتور لي: "دكتور لي، التاريخ والناس لن ينسوك أبدًا!"، وكتب آخر "اعتقدت أن الجميع سينساك بعد عام.. كنت مخطئا، فأنت تعيش إلى الأبد في قلوب الشعب الصيني".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى أنف الغريب في شؤون الآخرين