بعد كورونا.. مقطع صادم يوثق تزايد جرائم الكراهية ضد الآسيويين في أمريكا

بعد كورونا.. مقطع صادم يوثق تزايد جرائم الكراهية ضد الآسيويين في أمريكا
بعد كورونا.. مقطع صادم يوثق تزايد جرائم الكراهية ضد الآسيويين في أمريكا
منذ تفشي فيروس كورونا المستجد توجهت معظم أصابع الاتهام إلى الصين بالتسبب في نشر الفيروسات القاتلة، وهو ما خلق موجة من الغضب والكراهية شكلت خطرًا على الصينيين والآسيويين في بعض دول العالم أولها أمريكا.

وقعت العديد من جرائم الكراهية ضد الآسيويين في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا، كان أبرزها تلك اللحظة الصادمة التي قام أحد المارة بدفع رجل آسيوي يبلغ من العمر 91 عامًا بعنف فأطاح به أرضًا.

في هجوم غير مبرر وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأنه جريمة كراهية عنصرية، بعد انتشار مقطع فيديو مؤلم لرجل يطيح بعجوز آسيوي في وسط الشارع بعدما دفعه بقوة. 

تُظهر اللقطات الرجل المسن وهو يقع على وجهه فيضرب رأسه بالأرض ويستلقي بلا حراك على الرصيف بينما يبتعد الجاني بشكل عرضي. 

وقع الاعتداء المروع في منطقة الحي الصيني في أوكلاند بكاليفورنيا، وتبعه بعد فترة وجيزة هجمات مماثلة غير مبررة على رجل يبلغ من العمر 60 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 55 عامًا في وقت لاحق من نفس اليوم.

احتاج الضحايا الثلاثة للعلاج في المستشفى، وأصدرت الشرطة المحلية منذ ذلك الحين صورًا لمشتبه به مطلوب لصلته بالاعتداءات.

وأوضحت صور المراقبة أن المشتبه به كان يرتدي هوديي أسود في أزرق وسروال بني داكن وغطاء للوجه وأحذية تنس رمادية بنعل أخضر فاتح.

تأتي الجرائم وسط زيادة مقلقة في الهجمات على الأمريكيين الآسيويين في منطقة الحي الصيني بأوكلاند خلال الأشهر القليلة الماضية وفقًا لتقارير KPIX 5.

ففي الأسبوع الماضي فقط، توفي رجل آسيوي يبلغ من العمر 84 عامًا يدعى «فيشا راتاناباكدي» عندما تم دفعه أرضًا في الشارع، وأظهرت لقطات الفيديو رجلًا يوجه إليه الاتهامات دون مبرر، ثم يطرحه أرضًا ويقتله في النهاية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.