أخبار عاجلة

هل يجوز جمع أكثر من صلاة مع بعضها في وقت واحد؟.. الإفتاء تجيب

هل يجوز جمع أكثر من صلاة مع بعضها في وقت واحد؟.. الإفتاء تجيب
هل يجوز جمع أكثر من صلاة مع بعضها في وقت واحد؟.. الإفتاء تجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "هل يجوز جمع أكثر من صلاة مع بعضهما في وقت واحد كجواز جمع صلاتين؟
وأجاب الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، أنه لا يجوز جمع أكثر من صلاة في وقت واحد، منوها أن الشرع الحنيف أباح جمع الظهر والعصر مع بعضهما في وقت الظهر أو العصر، أربع ركعات أربع ركعات.
وأشار إلى أنه يجوز كذلك جمع صلاتي المغرب مع العشاء في وقت المغرب أو وقت العشاء، بثلاث ركعات للمغرب وأربع ركعات للعشاء.

وأوضح، أن جمع الصلاة يكون للحاجة كأن يكون المسلم مسافر لمكان معين ويتأخر عن وقت الصلاة.

وذكر أن هذه هي الحالات التي يجوز فيها الجمع بين الصلاة، أما غير ذلك فلا يجوز كأن يجمع المسلم بين العصر والمغرب أو الصبح والظهر أو العشاء والفجر.

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الفقهاء اختلفوا في حكم قصر الصلاة، فذهب الحنفية إلى أن القصر واجب وعزيمة؛ ودليلهم أحاديث ثابتة، منها حديث عائشة: «فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر» متفق عليه.


وأضاف «الأزهر» في إجابته عن سؤال: «ما حكم جمع وقصر الصلاة؟»، أن المالكية ذهبوا في المشهور إلى أن القصر سُنة مؤكدة؛ لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فإنه لم يصح عنه في أسفاره أنه أتم الصلاة قط.

وتابع: وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن القصر رخصة على سبيل التخيير، فللمسافر أن يتم أو يقصر، والقصر أفضل من الإتمام مطلقًا عند الحنابلة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم داوم عليه، وكذا الخلفاء الراشدون من بعده، وهو عند الشافعية على المشهور أفضل من الإتمام.


واستطرد: أما الجمع فقد اتفق الفقهاء على مشروعيته (الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء) واحتجوا لجواز الجمع بحديث جابر في صفة حجه صلى الله عليه وسلم وفيه قال: «فأتى بطن الوادي، فخطب الناس، ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصلِّ بينهما شيئًا».


وأكمل: واتفق الفقهاء على جواز القصر في عرفة والمزدلفة واختلفوا في مسوغات الجمع الأخرى على ما سيأتي: أولًا: السفر: ذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير في السفر الذي يجوز فيه قصر الصلاة؛ واحتجوا لذلك بما رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمسُ أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر ثم ركب» أخرجه البخاري.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق تضامن النواب تنعي اللواء كمال عامر: نموذج للقائد العسكري والسياسي الوطني المحنك
التالى أعراض غير شائعة تنذر بالإصابة بتليف الكبد