أخبار عاجلة
إغلاق 23 مسجدًا في 7 مناطق بسبب كورونا -
سياسي / الجزائر تتابع باهتمام التطورات في تشاد -

حكم عدم رفع اليدين في تكبيرة الإحرام

حكم عدم رفع اليدين في تكبيرة الإحرام
حكم عدم رفع اليدين في تكبيرة الإحرام
حكم عد رفع اليدين في تكبيرة الإحرام ..  تكبيرات الانتقال في الصلاة رفع اليد فيها مستحب، وتتمثل تكبيرات الانتقال في التكبير عند الرفع من الركوع والتكبير عن الانخفاض للركوع أو التكبير عند الرفع من السجود، وهي من المستحبات من فعلها أثيب عليها ومن تركها لا شيء عليه وصلاته صحيحة ولا يجب عليه السجود للسهو إذا نسيها أو تركها، كما أن  تكبيرة الإحرام فقط هي التكبيرة الوحيدة التي يجب فيها رفع اليدين للدخول في الصلاة.

شروط تكبيرة الإحرام في الصلاة 

بعد أن ينوي النية ، يجب – فورًا – على المصلي أن يبدأ صلاته بتكبيرة الإحرام، وصورتها «الله أكبر» وتكبيرة الإحرام لها أحكام عديدة:

1- أن تؤدى باللغة العربية الصحيحة . 

2- إنها ركن تبطل الصلاة بزيادتها أو نقصانها عمدًا أو سهوًا.

3- وجوب القيام والاستقرار أثناءها. 

4- عدم وصلها بما قبلها من الدعاء.

5-لا يصح أن يكرر التكبير مرتين عمدًا، وإذا فعل وجب عليه التكبير مرة ثالثة، فالأحسن أن يقتصر على تكبيرة واحدة، ولكن إذا كبر مرة ثانية سهوًا لم يجب التكبير مرة ثالثة.

حكم تقدم النيَّة عن تكبيرة الإحرام

لا يجوزُ تقدُّمُ النيَّةِ عن تكبيرةِ الإحرامِ بزمنٍ طويلٍ، والدَّليلُ من الإجماع: نقَل ابنُ رُشدٍ الجَدُّ: الإجماعَ على أنَّه لا يجوزُ تقدُّمُ النيَّةِ الكثيرُ على تكبيرةِ الإحرامِ.

ويجوز تقديمُ النيَّةِ عن التَّكبيرِ تقديمًا يسيرًا، ولا يُشترطُ مقارنةُ النيَّةِ للتَّكبيرِ، وهو مذهبُ الجمهور: الحنفيَّةِ، والمالكيَّةِ، والحنابلةِ، وذلك للآتي: أوَّلًا: أنَّ الصَّلاةَ عبادةٌ، فجاء تقديمُ نيتِها عليها كتقديمِ النيَّة في الصومِ على طُلوع الفَجرِ، وتقديمُ النيَّةِ على الفعلِ لا يُخرِجُه عن كونِه مَنْوِيًّا، ولا يُخرجُ الفاعلَ عن كونِه مخلِصًا، كسائرِ الأفعالِ في أثناءِ العبادةِ.

ثانيًا: أنَّه لم يُنقَلِ اشتراطُ المقارنةِ المؤدِّيةِ إلى الوسوسةِ المذمومةِ شرعًا وطبعًا؛ فدلَّ ذلك على أنَّهم تسامحوا في التَّقديمِ اليسيرِ.

ثالثًا: أنَّ التَّكبيرَ جزءٌ مِن أجزاءِ الصَّلاةِ، فجاز أن تكونَ النيَّةُ مستصحَبةً فيه حُكمًا، وإن لم تكُنْ مذكورةً، كسائرِ أجزاءِ الصَّلاةِ.

رابعًا: أنَّ إيجابَ مقارنةِ النيَّةِ للتَّكبيرِ يعسُرُ ويشُقُّ على كثيرٍ مِن النَّاسِ، ويفتَحُ بابَ الوَسواسِ المخرِجِ لهم عن الصَّلاةِ إلى العبَثِ واللَّغوِ مِن القولِ.

خامسًا: أنَّ المقصودَ بالنيَّةِ تمييزُ عملٍ عن عملٍ، وهذا يحصُلُ بالنيَّةِ المقترِنةِ والمتقدِّمةِ.

سادسًا: أنَّ المعروفَ من صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه أنَّهم كانوا يُكبِّرون بيُسرٍ وسهولةٍ مِن غير تعمُّقٍ وتكلُّفٍ وتعسيرٍ وتصعيبٍ، ولو كانت المقارنةُ واجبةً لاحتاجوا إلى ذلك.

الموقف الشرعي عند إدراك الإمام في الركوع

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه يجب على المأموم أن يتابع إمامه في كل أفعال الصلاة ما لم يخل بشيء منها.

واستشهد «عثمان»، في فتوى له ، بما روي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُون».

وأوضح مدير الفتوى، أنه إذا ترك الإمام تكبيرة الإحرام عمدًا أو سهوًا لم تصح متابعته من المأموم لأن صلاته لم تنعقد؛ لما رواه أبو داود والترمذي عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ».

وأشار إلى أن شروط صحة الصلاة نطق تكبيرة الإحرام، لافتا إلى أنه في حالة ما إذا أراد شخص إدراك الإمام في الركوع فيجب ألا ينسى تكبيرة الإحرام لأنها ركن أساسي وبدونها تبطل الصلاة.

ولفت إلى أنه في حالة ما إذا كان الإمام راكعًا وركع المأموم مباشرةً بعد تكبيرة الإحرام ودون أن يكبر تكبيرة الركوع فلا شيء عليه، وتكفى تكبيرة الإحرام.

ونبه على أن الركعة لا تدرك إلا إذا ركع المأموم مع الإمام واطمأن في الركوع وإذا نسي أن يسبح الله أيضا فلا شيء عليه المهم أن يركع ويطمئن قبل أن يرفع الإمام من ركوعه أما إذا لحق الإمام وهو يرفع من الركوع فعليه ركعة.

 قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه ينبغي على العقلاء إن يحرصوا على إدراك التكبيرة الأولى «تكبيرة الإحرام» مع الإمام، وعدم التفريط في الأجر الحاصل منها.

واستند المجمع، في إجابته عن سؤال «ما الواجب على من أدرك الإمام راكعًا؟»، إلى ما روى الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ».

مواضع لرفع اليدين في الصلاة

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يوجد مواضع لرفع اليدين في الصلاة، أولاها: عند دخول الإنسان الصلاة، وبالتحديد مع تكبيرة الإحرام، فينوي الشخص الصلاة، ويرفع يديه عند قوله " الله أكبر".

وأضاف « شلبي» في إجابته عن سؤال: « ما مواضع الركوع في الصلاة؟» عبر قناة دار الإفتاء الرسمية بموقع « يوتيوب» أن الموضع الثاني لرفع اليدين في الصلاة: عند الركوع بعد قراءة الفاتحة وسورة قصيرة أو الفاتحة فقط في الركعتين الثالثة والرابعة، والموضع الثالث: عند الاعتدال من بعد قول " سمع الله  لمن حمده" ، و الرابع: عند القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة.

ولفت أمين الفتوى بدار الإفتاء: المصلى يضع يده اليمني على يده اليسرى، ويجعل السبابة والوسطى على رسغ يده اليسرى، لافتًا: هذه هئية للصلاة؛ فلم لم يفعلها المسلم تكون صلاته صحيحة ولا إثم عليه.

حكم رفع اليدين في الصلاة: 

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن رفع اليدين في الصلاة سُنة وهيئة عن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولكن لو لم يرفع الإنسان يديه في الصلاة، فستكون صحيحة. 

وأوضح «عثمان»، فى إجابته عن سؤال «ما حكم رفع اليدين في الصلاة؟»، أن سيدنا عبدالله بن عمر حفظ فيها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعة مواضع في الصلاة يرفع فيها اليد: عند تكبيرة الإحرام، وعند القيام من الركوع، وعند الركوع، ثم بعد ذلك عند القيام من التشهد من الركعة الثانية ؛ فهذه أربعة مواضع، تتكرر هذه المواضع عند رفع اليدين في الصلاة. 

أيهما أولا النزول باليدين أم الركبتين عند السجود: 

أرسل شخص سؤال إلى مجمع البحوث الإسلامية التبع للأزهر الشريف يقول فيه: "ما كيفية النزول في السجود للصلاة؟ أأنزل بيديَّ أولًا أم بقدمي " ؟. 

ردت لجنة الفتوى بالمجمع قائلة: إن السجود ركن من أركان الصلاة وقد اختلف الفقهاء اختلافا واسعا في كيفية النزول إلـى السجود فمنهم من اختار النزول بالركبتين أولا ومنهم من اختار النزول باليدين.

وتابعت اللجنة: " الخلاف سائغ في هذه المسألة وسـواء نزل المصلي بالـ يديـن أو بالـركـبتين فـلا بـأس، والخلاف سائغ والمسألة محتملة".

خطأ في تكبيرة الاحرام يبطل الصلاة 

تلقى الشيخ أبو بكر الشافعي من علماء الأزهر الشريف سؤالا من أحد الأشخاص يقول فيه: "ما حكم صلاة البعض عندما يبدأ الصلاة وينطق تكبيرة الإحرام على هذا الوضع "الله وكبر" بدون حرف الألف في كلمة أكبر ، فهل هذا صحيح؟".

ورد الشيخ أبو بكر، على السائل قائلا "تلك الصلاة غير صحيحة، وتجب إعادتها لأن من يقوم بذلك ترك ركنا من أركان الصلاة، وهو تكبيرة الإحرام، ويجب أن يأتي بتكبيرة الإحرام بجميع حروفها فلا يبدل منها حرفا، ولا يزيد فيها حرفا ولا ينقص فيها حرفا ، وهذا في تكبيرة الإحرام فقط، فلا يضر الخطأ في باقي التكبيرات لأنها سنة وليست ركنا كتكبيرة الإحرام".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى موجة حر إفريقية تجتاح السعودية وخبير يتوقع موعدها