بعد قرن من إخفائها.. اكتشاف آثار إسلامية داخل الأندلس

بعد قرن من إخفائها.. اكتشاف آثار إسلامية داخل الأندلس
بعد قرن من إخفائها.. اكتشاف آثار إسلامية داخل الأندلس

ظهر حمام إسلامي مزخرف بشكل رائع من القرن الثاني عشر، مليء بزخارف هندسية مبهرة ومناور على شكل نجوم ثمانية الرؤوس، من الجدران والسقوف المقببة داخل بار "تاباس" الشهير في قلب جنوب إسبانيا مدينة إشبيلية.

في الصيف الماضي، قرر مالكو الحانة، الاستفادة من أعمال الطرق المحلية ووباء فيروس كورونا لبدء عملية تجديد تأخرت لفترة طويلة، بحسب ما نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية. 

كانت الوثائق التاريخية تسرد إن الموقع كان في يوم من الأيام حمامًا قديمًا، وافترض معظم الناس أن المظهر القديم يعود إلى الطراز النيوديجار ، أو أسلوب الإحياء الإسلامي، ولكن لم يكتشفه أحد. 

حيث بنى المهندس المعماري "فيسنتي ترافير" البار والفندق فوقه في أوائل العشرينات من القرن الماضي، وقال "أنطونيو كاسترو" أحد مالكي الحانة: "كان هناك حديث عن وجود حمامات هنا، وأثناء التجديدات نقوم ببعض الأعمال وأدخلنا عالم آثار أثناء التجديدات وهكذا تم اكتشاف الحمامات".

وسرعان ما كشفت استكشافاتهم عن قطعة رائعة من التصميم يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر عندما حكمت الخلافة الموحدية الكثير مما يُعرف الآن بإسبانيا والبرتغال بالإضافة إلى مساحة كبيرة من شمال إفريقيا.

من الناحية الزخرفية، تحتوي هذه الحمامات على أكبر قدر من الزخارف المحفوظة لأي من الحمامات المعروفة في شبه الجزيرة الأيبيرية".

واوضح مالكه:"كل شيء هنا مزين، ولحسن الحظ أنها نجت، فالخلفية عبارة عن ملاط ​​جير أبيض منقوش بخطوط هندسية ودوائر ومربعات. علاوة على ذلك، هناك لوحات مغرة حمراء لنجوم ثمانية الرؤوس وورود متعددة الورقات ثمانية بتلات. هذان التصميمان يتناوبان ويتشابكان ويتكيفان مع الأشكال الهندسية المختلفة لثقوب المناور".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.