شباب العالم الإسلامى يتوحد على مائدة إفطار بـ«الأزهر الشريف».. صور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ما أن بدأ قرآن المغرب يرتل بإذاعة القرآن الكريم، بصوت القارئ الشيخ «محمد الرزيقي» إلا وبدأ معه طلاب العلم بالأزهر الشريف يتوافدون، على أكبر مائدة إفطار للطلاب الوافدين بجامعة الأزهر، من مختلف جنسيات وبلدان العالم، في محفل سنوي اعتاد عليه طلاب أكثر من 70 دولة يدرسون بالأزهر الشريف، حيث يجتمع فيه الأبيض والأسود، التلميذ يجلس بجوار الأمم، والطالب مع الأستاذ على مأدبة إفطار واحدة، استحقت أن يطلق عليها «مائدة إفطار وحدت شباب العالم في رحاب الأزهر وبركة علمائه.

«نورتونا وشرفتونا يا سادة» بتلك الكلمات يستقبل الدكتور «حمدي طه» أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة الأزهر -صاحب هذا الافطار- ضيوفه طلاب العلم بالأزهر الشريف من مختلف جنسيات العالم، والذين يتوافدون على هذا الإفطار ليستقبلهم بكل حب وترحاب، والابتسامة تعلوا وجهه، ويقدر كبيرهم وصغيرهم.

«فرحتي وسعادتي بتكون قد الدنيا لما يتجمع طلاب العلم بالأزهر من كل دول العالم ونفطروا مع بعض» بتلك يصف "طه" شعوره وسعادته الكبيرة، وغرضه من تنظيم هذا الإفطار للصائمين من طلاب العلم الوافدين بالأزهر الشريف، والذي لم يكن وليد هذا العام، بل تم تنظيمه العديد من المرات حتى أصبح ملتقى سنوي في شهر رمضان يجتمع فيه طلاب العلم بالأزهر الشريف من أكثر من 70 دولة حول العالم على مائدة واحدة للإفطار.

«إنشاد وتسابيح أدعية وابتهالات دينية» تلك الطقوس التي زادت من جمال هذا التجمع الكبير للطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، مع زملائهم المصريين وأساتذتهم وعلماء ومشايخ الأزهر، فلم يكن الافطار قاصرا على تناول وجبة الطعام، بل شمل العديد من الابتهالات وثقافات الشعوب الإسلامية في العالم ليصبح هذا الملتقى «غذاء للروح والتواصل قبل أن يكون غذاء للبدن».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق