أفضل رهان لإيجاد الحياة في النظام الشمسي

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

بالقرب من القطب الشتوي، تصل إلى 195 درجة فهرنهايت (–126 درجة مئوية) – شديدة البرودة لدرجة أن ما يقرب من 30 في المائة من غاز ثاني أكسيد الكربون يتسرب إلى هناك، ويغطي السطح بقشرة جافة. بينما يحتوي القطب الجنوبي فقط على مكون جليدي دائم، يتواجد جليد الماء في كلا القطبين في شكل رواسب ذات طبقات قطبية، والتي، بفضل خرائط المركبات الفضائية الواسعة، توفر حصرًا أدنى للمحتوى الجليدي المائي للكوكب. إذا ذاب، فإن الماء في هذه الرواسب يغطي المريخ الأملس المثالي في طبقة سائلة بعمق 69 قدم (21 متر).

وفقًا للدراسات الحديثة، قد يكون الكوكب قد استضاف بحرًا يحتوي على مياه أكثر من المحيط المتجمد الشمالي منذ حوالي 4.3 مليار سنة. هذا من شأنه أن يشكل طبقة مياه عالمية أعمق 6.5 مرة على الأقل مما يمكن أن توفره الرواسب القطبية اليوم.

يزداد لمعان نجمنا تدريجياً، مما يدفع المنطقة الصالحة للسكن إلى الخارج. خلال حوالي مليار عام، ستترك المنطقة الصالحة للحياة الأرض خارج حدودها الداخلية. لكن الكوكب الأحمر سيشهد فترة أكثر اعتدالا تدوم بضعة مليارات من السنين مع انتقال الشمس إلى مرحلتها العملاقة الحمراء. بالنسبة إلى المريخ، فإن الصيف قادم – على الرغم من ضياع جزء كبير من مياهه إلى الفضاء عبر السنين.

ويأتي بعد ذلك حزام الكويكبات، الذي يعد، إلى جانب حزام كويبر وراء نبتون، أحد بقايا الحطام الصخري الجليدي الذي أدى إلى نظامنا الكوكبي. على عكس تصورات هوليود، حزام الكويكبات هو الفضاء بشكل رئيسي. يبلغ إجمالي الحزام الرئيسي أقل من 5 في المائة من كتلة قمر الأرض، وحوالي ثلث هذا موجود في سيريس، أكبر جسم وكوكب قزم فقط في حزام الكويكب. أضف في Vesta و Pallas و Hygiea، وهي الكويكبات الثلاثة الأكبر التالية، ويتم احتساب نصف كتلة الحزام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نجوم مصرية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نجوم مصرية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق