صحيفة: أهالى ضحايا كورونا بالمكسيك يقايضون سياراتهم بأسطوانات الأكسجين

تعانى المستشفيات فى المكسيك من انهيار كبيرة بسبب ارتفاع الاصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، مما يعرض البلد إلى بانوراما معقدة فى الموجة الثانية ، حيث سجلت رقما قياسيا بلغ 1682 حالة وفاة خلال 24 ساعة الماضية.

وقالت صحيفة "سوبريادو" المكسيكية ان المعهد المكسيكي للضمان الاجتماعي ، أنه يحقق في مقطع فيديو مزعج يُزعم أنه يُظهر رجلاً يموت خارج الأبواب الزجاجية المغلقة لمستشفى هذا الأسبوع بينما يتوسل أفراد العائلة إلى موظفي المركز دون جدوى للحصول على المساعدة.

 

رجل يموت امام مستشفى فى المكسيك
رجل يموت امام مستشفى فى المكسيك

 

وأضافت دائرة الخدمات الطبية الدولية أنه يجري التحقيق مع ثلاثة موظفين بسبب رفضهم الواضح لخدمتهم. لا يبدو أن المتوفى مصاب بكورونا،وبالتالى فإن ارتفاع حالات الاصابات بكورونا أثر بشكل سلبى على المصابين بأمراض خطيرة آخرى.

وقالت صحيفة "شيكاغو تريبونى" على نسختها المكسيكية إن هناك نقص كبير فى انابيب الأكسجين ، ويتصل العديد من الأطفال يطالبون بأنابيب أكسجين لوالديهم، وهناك من يعرض سياراته مقابل انابيب الأكسجين لأن ليس لديهم نقود.

وقال خوان كارلوس هيرنانديز أنه بعد أن نجا من معركته مع وباء كورونا، فقد وظيفته وقرر بيع أنابيب الأكسجين فى سيارته ، ومع بداية الموجة الثانية لكورونا، انفجر الطلب على الاكسجين ، مما أدى إلى نقص كبير فى الأجهزة المتوفرة، وارتفعت الأسعار بشكل كبير وانتشرت فى السوق السوداء ، وبدأت الجماعات الإجرامية المنظمة فى سرقة الشاحنات المليئة بالاكسجين تحت تهديد السلاح فى المستشفيات لبيعها فى السوق السوداء.

202102101212431243.jpg

وتسبب عودة ظهور الوباء في المكسيك في إصابة أكثر من أي وقت مضى ، بما في ذلك رئيس البلاد ، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور. مع اكتظاظ المستشفيات وانعدام الثقة في نظام الرعاية الصحية الذي دفع الكثيرين لمواجهة المرض في المنزل ، ارتفع عدد الوفيات بشكل كبير. في يناير ، سجلت المكسيك أكثر من 30 ألف حالة وفاة ، وهو أعلى رقم شهري حتى الآن.

يقول الأطباء والمسؤولون الحكوميون إن جزءًا من سبب موت المزيد من الناس الآن هو النقص: ببساطة لا توجد خزانات أكسجين كافية.

وقال أليخاندرو كاستيلو ، الطبيب الذي يعمل في مستشفى عام في مكسيكو سيتي: "الأكسجين الآن مثل الماء". "إنه أمر حيوي".

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.