التخطيط تطلق المرحلة الأولى من برنامج "القيادة للتميز الحكومي"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
أطلقت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري اليوم المرحلة الأولى من برنامج "القيادة للتميز الحكومى"، وذلك في ضوء بروتوكول التعاون الذي وقعته الوزارة مع جامعتي الأمريكية بالقاهرة وكينجز بلندن في إطار خطة رفع كفاءة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة.

وأشارت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري إلى اهتمام الدولة المصرية والحكومة بالاستثمار في العنصر البشري بما يتسق مع رؤية 2030، وبما يسهم في تحقيق إستراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري والذي يعد أحد الركائز الرئيسة لخطط الدولة بشكل عام وبرامج الحكومة ووزارة التخطيط بشكل خاص.

ولفتت وزارة التخطيط إلى أهمية محور بناء القدرات والذي يعد أهم محاور الإصلاح الإداري إلى جانب الإصلاحات الهيكلية والإجرائية مؤكدة على أن كافة خطط الدولة تتجه إلى ما يخدم المواطن ويهيئ له حياة كريمة في المقام الأول بما يتسق مع برامج الدولة التنموية ويؤثر على نجاحها واستدامتها.

ومن جانبها أوضحت غادة لبيب نائب وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري لشئون الإصلاح الإداري أن البرنامج يعد جزءًا هامًا من الجهود المبذولة من جانب الوزارة تجاه الخدمة المدنية والتي تمثل أعلي قدر من المعايير الأخلاقية والاحترافية للخدمة العامة.

وأشارت غادة لبيب إلى أن الخدمة المدنية تمثل الطريق نحو خلق حكومة تتسم بالكفاءة والفعالية والشفافية والمساءلة قادرة على الاستجابة لمطالب واحتياجات المواطنين والمساهمة في تحقيق نموًا اقتصاديًا مؤكدة على إيمان ويقين وزارة التخطيط بأن المواطن على رأس أولويات جهود الإصلاح الإداري، حيث إن المواطنين هم الهدف الرئيس موضحة أن بدون الاستثمار في البشر فإن أي إصلاحات هيكلية أو إجرائية لن تكون الأفضل.

وأضافت لبيب أن الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة له تحدياته وفرصه، مشيرة أن الهدف من عملية الانتقال يتمثل في التحول إلى ثقافة وفكر إداري جديد وليس فقط الانتقال الفيزيائي بمجرد تغيير المكان، لافتة إلى الحاجة إلى خلق كادر من موظفي الخدمة المدنية على درجة كبيرة من الاحترافية والكفاءة لتحقيق هذا الهدف متابعة: "إننا بحاجة كذلك إلى خطة لجذب وتدريب وتأهيل الكفاءات الفردية والذين يمتلكون الشغف بالعمل بالخدمة المدنية".

كما أشارت غادة لبيب أن هناك طموحا لتوفير حزم تضم التدريب والفرص التنموية إلى جانب المكافآت المالية وذلك لضمان استدامة ذلك الكادر المميز من موظفي الخدمة المدنية.

وأوضحت أن خطة الإصلاح الإداري تركز على جانبين المواطنين والهيكلة وتعطي اهتمامًا خاصًا للعنصر البشري متابعة أن خطة بناء القدرات ترتكز على الإيمان بضرورة تجنب عدد من المشكلات والتي تشمل غياب الإطار الموحد لتحديد الاحتياجات التدريبية والترقية على أساس الأقدمية إلى جانب عدم وجود المعايير الواضحة لترشيح الموظفين للتدريب إلى جانب غياب الاهتمام بالموظفين المتقاعدين.

ولفتت نائب وزيرة التخطيط إلى أن خطة بناء القدرات التي تم وضعها ترتكز على عدد من المبادئ الرئيسة تتمثل في خلق إطار متكامل لتطوير وبناء القدرات والذي يهدف إلى أن تكون خريطة التدريب وتطوير القدرات للموظفين الحاليين والجدد بالخدمة المدنية مصممة لإعدادهم مهنيًا وتقنيًا وشخصيًا لأداء واجباتهم ومسؤولياتهم الوظيفية.

وتابعت لبيب الحديث حول مبادئ خطة بناء القدرات والتي شملت الشفافية في عملية اختيار الموظفين للتدريب والتي يجب أن تعتمد على تفاني الموظفين وقدرتهم على تنفيذ المهارات والكفاءات المكتسبة من خلال التدريب، مشيرة إلى الاهتمام الخاص بتدريب الموظفين الشباب ومنتصف العمر الوظيفي.

كما لفتت نائب وزيرة التخطيط إلى مبدأ تقييم التدريب وذلك قبل التدريب وبعده إلى جانب التعاون مع أفضل المؤسسات والمعاهد في جميع أنحاء العالم لتدريب الموظفين من أجل تحقيق المعايير الدولية لأخلاقيات وأداء الخدمة العامة والتي نطمح للوصول إليها، وذلك فضلًا عن التعرض الفني والثقافي، لافتة إلى التعاون بين وزارة التخطيط وجامعتي الأمريكية وكينجز كوليدج بلندن، موضحة أن تلك الشراكات تأتي بهدف تعريض الموظفين للخبرات العالمية وأفضل الممارسات في مجال الخدمة العامة.

وتابعت غادة لبيب أن المنظور المتكامل للوزارة نحو بناء القدرات وتطويرها يشمل كافة المستويات الوظيفية بالقطاع العام حتى مرحلة التقاعد وذلك لتحقيق أفضل استفادة من الموارد البشرية المتاحة، موضحة أن كافة المستويات الوظيفية للعاملين داخل الجهاز الإداري تتلقى التدريب الأساسي والتدريب المتخصص حيث يعالج الأول المعرفة والمهارات اللازمة للتنفيذ الكفء والفعال للعمل على مستواها داخل التسلسل الهرمي في حين يركز الأخر على المهارات المتعلقة مباشرة بمجال تخصصهم.

وأوضحت لبيب أن البرامج التدريبية المستهدفة تتضمن التدريب المتقدم لشغل المناصب الإدارية العليا والمتوسطة إلى جانب برامج التطور الوظيفي المتوسط فضلًا عن البرامج التدريبية للموظفين الإداريين.

واختتمت غادة لبيب كلمتها مشيرة إلى أن برنامج "القيادة للتميز الحكومي" يأتي ضمن التدريب المتقدم لكبار ومتوسطي المدراء والذي يهدف إلى إعداد القيادات الناشئة بالخدمة مؤكدة على الثقة التامة لما يوفره البرنامج من تعرض ومهارات عملية من شأنها إعداد القيادات الناشئة لتولي قيادة الوظائف.

ولفتت إلى الإيمان القوى بقدرة هؤلاء القادة على إحداث التغيير والتطور لذا يتم إعدادهم لقيادة التغيير وأخذ المبادرة وإشراك المواطنين ليس فقط لتقديم خدمات أفضل، ولكن أيضًا لخلق مزيد من الشمول والمشاركة والسماح بمزيد من المشاركة وإبداء الرأي لكل فرد والذي قد يتحقق من خلال الشراكات الدولية والتي نطمح أن تسهم في تحقيق تلك الأهداف.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق