"من مات على شىء بعث عليه".. حكاية مسن توفي ساجداً بالشرقية

"من مات على شىء بعث عليه".. حكاية مسن توفي ساجداً بالشرقية
"من مات على شىء بعث عليه".. حكاية مسن توفي ساجداً بالشرقية
شهدت محافظة الشرقية واقعة وفاة مسن تدل على حسن الخاتمة بعد أن فاضت روحه وهو ساجد بين يدي ربه أثناء صلاة التراويح في أحد المساجد بأبوكبير لتتشح المدينة بالسواد على وفاته.

وفاة موظف ساجدا بالشرقية

ويقول أحد الأهالي ان عم مصطفى موظف بالمعاش وكان محبوبا من الجميع بالمدينة ووفاته وهو ساجد تدل على قربه من الله مشيرا إلى أن «الفقيد كان معتادا على الذهاب للمساجد يوميا لأداء الصلوات. 

وأضاف: أنه بعدما توضأ داخل دورة مياه المسجد واثناء سجوده في صلاة التراويح فاضت روحه بين يدى ربه واعتقد البعض وقتها أنها غيبوبة إلا أنه بعد فحصه تم التأكد من وفاته، متابعا: «رحيله كان صدمة للجميع وربنا يلحقنا بيه على خير..من مات على شىء بعث عليه». 

وكشفت بيانات مديرية الصحة بمحافظة الشرقية في وقت سابق تسجيل 23 حالة وفاة جراء مضاعفات فيروس كورونا المستجد داخل مستشفيات ومراكز العزل على مستوى المحافظة على مدار الساعات الـ48 الماضية.

وعقد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية في وقت سابق اجتماعاً مع الدكتور هشام مسعود وكيل وزارة الصحة والدكتور جمال سلامة مدير فرع التأمين الصحي والدكتور عبد السلام عيد عميد كلية طب الزقازيق والدكتور وليد ندا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الزقازيق ومدير مرفق الإسعاف والدكتور عبد الكريم العراقي مدير مستشفى الأحرار التعليمي، وذلك لبحث ومناقشة الإجراءات الكفيلة لمجابهة ومحاصرة الموجة الثالثة من فيروس كورونا المستجد والوقوف على جاهزية المستشفيات المخصصة لاستقبال مصابي الفيروس.

واستهل المحافظ الاجتماع بتأكيد ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين القطاعات الطبية المختلفة من مستشفيات جامعة الزقازيق ومستشفيات قطاع الصحة وهيئة التأمين الصحي ومستشفى الأحرار التعليمي ومرفق الإسعاف، لتوجيه أوجه الرعاية الصحية والعلاجية اللازمة لمصابي فيروس كورونا وتطبيق البروتوكولات العلاجية المتبعة طبقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية.

وطالب محافظ الشرقية الجهات المشاركة بزيادة عدد الأسرة بالمستشفيات المخصصة لإستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تحسباً لزيادة عدد المصابين مع التشديد على توفير وسائل الحماية الشخصية للأطقم الطبية والعاملين بالقطاع الصحي، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من الإجراءات الطبية والصحية التي تم اتخاذها خلال التعامل مع الموجتين الأولى والثانية من الفيروس.

وخلال الإجتماع شدد المحافظ على ضرورة المتابعة المستمرة لموقف الاكسجين الطبي بكل مستشفى، وكذلك متابعة المخزون الاستراتيجي منه بشكل يومي، والتأكد من كفاءة عمل الشبكة الاحتياطية واسطوانات الاكسجين البديلة لضمان تقديم الخدمة بشكل منتظم والتواصل مع شركة الصيانة في حالة وجود أي معوقات مع اعداد تقرير يومي موضح به كميات الاكسجين المتوفرة بكل مستشفى على حده.

تطبيق الإجراءات الاحترازية
وناشد المحافظ المواطنين بضرورة الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية وارتداء الكمامة الواقية وعدم التواجد بالأماكن المزدحمة واستخدام المطهرات الشخصية حرصاً على سلامتهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد ، مؤكداً أن الفترة الحالية تتطلب من الجميع التكاتف والتعاون للخروج من تلك الأزمة بسلام.
 
وزيرة الصحة
وكشفت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان عن المحافظات الأكثر إصابة بفيروس كورونا في مصر وقالت الوزيرة في استعراض للوضع الوبائي في مصر أمام الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن المحافظات الأكثر إصابة بفيروس كورونا في مصر هي: القاهرة، والجيزة، والمنيا، والفيوم، وسوهاج.

وتابعت الوزيرة أن الوضع الوبائي في محافظة سوهاج، تراجع حيث جرى إرسال فريق طبي من الزمالة المصرية إلى محافظة سوهاج يضم 33 طبيبا في مختلف تخصصات: «الأمراض الصدرية، الرعاية المركزة، التخدير، الباطنة، والحميات»، لمتابعة حالة المرضى بالمستشفيات والخدمات الطبية المقدمة لهم.

محافظة سوهاج
وأشارت الوزيرة إلى أنه جرى تقديم الخدمة الطبية لـ4.5 مليون مواطن بمحافظة سوهاج ضمن مبادرات الصحة العامة بما أسهم في تحسين الصحة العامة للمواطنين والحد من الإصابات والوفيات خلال مواجهة جائحة فيروس كورونا.

لقاحات فيروس كورونا
وخصصت وزارة الصحة 19 مركزا حتى الأن بمحافظة الشرقية لتلقي لقاحات فيروس كورونا وذلك في الحملة القومية للتطعيم ضد كورونا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق مُصدر منتجات زراعية: الأسواق الخارجية تتهافت على المنتج المصري | فيديو
التالى سيدة في دعوى خلع: «اتجوز عليا وأنا بربي له عياله.. وأخدت حقي من حباب عينه»