أخبار عاجلة
كارتيرون في حيرة قبل القمة -
ضرب ياسر جلال وانتحار رنا رئيس في "ضل راجل" -
أكرم حسني ينعى والدة أحمد خالد صالح -

من الرسوب إلى النجاح الباهر.. قصة هاني الناظر لإحياء الأمل في قلوب الشباب

من الرسوب إلى النجاح الباهر.. قصة هاني الناظر لإحياء الأمل في قلوب الشباب
من الرسوب إلى النجاح الباهر.. قصة هاني الناظر لإحياء الأمل في قلوب الشباب
بث الدكتور هاني الناظر، الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث، حالة من الأمل داخل نفوس الطلبة والشباب، من خلال واقعة حدثت له أثناء دراسته بكلية الطب، وأثناء اختباره الشفهي لمادة الأنف والأذن والحنجرة، فيعد أن قارب على الرسوب في المادة، بالرغم من مذاكرتها بشكل جيد، لكن القدر حول ذلك إلى نجاح باهر.
    
عن قصة تحوله من الرسوب إلى النجاح الباهر كتب هاني الناظر "النهاردة عايز أعيد على حضراتكم هذه الواقعة علشان نتعلم كلنا حاجة مهمة جدا"

امتحان شفوي
قال الناظر "اثناء دراستي في كلية الطب ويوم امتحان الشفوي لمادة الانف والاذن والحنجرة دخلت غرفة الاختبار، وجلست أمام الاستاذ الدكتور الممتحن  وكان عندي  احساس بالثقة لاني كنت مذاكر كويس وبدأ سيادته بأول سؤال وانا بدأت أجاوب إلا أنه لم يقتنع باجابتي وقال لي انت مش مذاكر كويس وسألني سؤال تاني وتكرر نفس الموقف ثم سؤال ثالث وايضا لم يقتنع باجابتي وقال لي انت لا تستحق حتى النجاح واخشى أن اعطيك ٣٠ درجة من ٦٠ وتكون حاصل علي درجة عالية في ورقة النظر فتنجح وبالتالي سوف اعطيك صفر من ٦٠ علشان اضمن انك تسقط تماما"

المفاجأة القدرية
وحكي الناظر عن المفاجأة القدرية التي حولت يأسه ورسوبه لنجاح فقال "وفجأة رن جرس التليفون في الغرفة واذ بمكالمة مهمة جدا لسيادته فتركني وترك الامتحان وغادر الغرفة مسرعا فقام أحد الأساتذة الآخرين الممتحنين بالجلوس بدلا منه"

Image1_420218114942223754396.jpg
وقال الناظر "ولم يكن علي دراية بما حدث وبدأ يسألني من الأول ويوجه لي السؤال يلي الآخر وانا أجاوب بثقة وبعد كل سؤال يثني سيادته على اجابتي حتى انهى الامتحان بعد خامس سؤال وقال لي انت ممتاز ومذاكر كويس وهائل وصافحني وشكرني واعطاني ٥٧ درجة من ٦٠ وهكذا تحول حالي ١٨٠ درجة فبعد ان كنت قاب قوسين أو أدنى من الرسوب في المادة حصلت على أعلى درجة"

منح الأمل
وعن منح الأمل للطلبة والناس فقال هاني الناظر :"أنا ليه بعيد على  حضراتكم هذه الواقعة النهاردة ؟ علشان اقول للشباب والبنات والكبار ايضا أن الأمل دائما موجود ولآخر لحظة ولا يوجد شئ في الحياة اسمه يأس فلا تفقد الأمل أبدا وتمسك به لان ربنا كبير واكبر من أي قوة في الدنيا". 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق بعد فيديو الدولارات.. هل يواجه محمد رمضان تهمة إهانة القضاء؟
التالى تأجيل محاكمة 5 طلاب لاتهامهم بتولى قيادة تنظيم داعش بالجيزة