ريابكوف: على واشنطن أن تفهم أن الحوار حول تطبيع العلاقات مع موسكو من موقع قوة لن ينجح

ريابكوف: على واشنطن أن تفهم أن الحوار حول تطبيع العلاقات مع موسكو من موقع قوة لن ينجح
ريابكوف: على واشنطن أن تفهم أن الحوار حول تطبيع العلاقات مع موسكو من موقع قوة لن ينجح

موسكو - سبوتنيك. وأشار ريابكوف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، إلى أنه حتى الآن تمت "الاتصالات الأولية فقط"، حيث تحدث الرئيس فلاديمير بوتين مع جو بايدن، وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين".

© Sputnik . Aleksander Druzhinin

وقال ريابكوف: "حتى الآن لا نملك صورة شاملة لما يريده الأمريكيون من علاقاتنا، وما هم مستعدون له، وما هو الذي يستعد الفريق الحالي في البيت الأبيض للحفاظ عليه من إرث الإدارتين السابقتين، أعني هنا بعض العناصر للتعاون الجيد، على وجه الخصوص، حل النزاع في سوريا، والتعاون الفضائي، وهناك أمثلة أخرى، ما يمكن تطويره في هذه الحالة وما يمكن التخلي عنه".

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسية، أن: "موسكو مستعدة مبدئيا وبهدوء لإجراء مراجعة معمقة لعلاقاتنا"، مضيفا "لكنني أعرف شيئًا واحدًا وأنا مقتنع تمامًا بأننا سنرد بقسوة على محاولات الضغط، ولن نستسلم للضغط، يجب أن يتفهم الأمريكيون ذلك. منذ الأيام والأسابيع الأولى من العمل المشترك لتطبيع العلاقات وتقويمها، آمل أن يدركوا أنه لن يكون من الممكن إجراء محادثة مع روسيا من موقع قوة".

وأشار ريابكوف إلى أن الهياكل المتخصصة الروسية، سواء الوزارات والإدارات ذات الصلة وكذلك صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، "منغمسة بعمق في موضوع التعاون الدولي" في مواجهة "كوفيد-19".

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن استعداد بلاده لمناقشة بناءة ومتكافئة مع الولايات المتحدة حول جميع المسائل، بما فيها الأمن الاستراتيجي وأمن المعلومات، مشيراً إلى أن روسيا تعمل بنشاط على تعزيز الاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف في مجال الأمن السيبراني.

كما قدمت إلى الأمم المتحدة مشروعي اتفاقيتين حول هذا الموضوع، وأنشأت مجموعة عمل في هذا الشأن و"وجهت مؤخرًا للولايات المتحدة مقترحا لبدء مناقشة شاملة حول أمن المعلومات الدولي".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.