الغائب الحاضر.. لبنان يحيي ذكرى اغتيال رفيق الحريري

الغائب الحاضر.. لبنان يحيي ذكرى اغتيال رفيق الحريري
الغائب الحاضر.. لبنان يحيي ذكرى اغتيال رفيق الحريري
يصادف اليوم الأحد الذكرى الـ16 لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عبر تفجير استهدف موكبه في منطقة "فندق سان جورج" وسط العاصمة بيروت.

اغتيال الحريري
واغتيل الحريري في 14 فبراير 2005، في انفجار استخدمت فيه 1800 كلج من مادة "تي إن تي"، مع 21 شخصا آخر، بينهم وزير الاقتصاد باسل فليحان، الذي كان برفقة الحريري في سيارته. 

رفيق الحريري


وبدأ ظهور الراحل، على ساحة الأحداث عام 1982 من الباب الاقتصادي، حيث يتذكره اللبنانيون"كفاعل خير" وضع إمكاناته بتصرف الدولة، وساهم في إزالة الآثار الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان خلال نفس العام.

Image1_22021141423210261561.jpg
وعام 1989، أسهم رفيق الحريري، في عقد مؤتمر الطائف بالسعودية، الذي وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية، إذ كرس الاتفاق، معادلة اقتسام السلطة على أساس المحاصصات، عبر توزيع المناصب الرئيسة بين المكونات الأساسية الثلاثة بالبلاد، المسيحيين والسنة والشيعة.

وترأس رفيق الحريري حكومات لبنان لخمس دورات خلال فترتين 1992-1998، ثم 2000-2004، مقدما استقالته بتاريخ 20 أكتوبر 2004.

ومع مرور 16 عاما على غياب الحريري الأب عن المشهد السياسي، لا تزال حادثة اغتياله تأخذ حيزا واسعا في المشهد الداخلي اللبناني بشكل خاص والعربي بشكل عام.

وأسفر اغتيال الحريري، عن أزمة سياسية في لبنان بين مختلف الأحزاب، لاسيما وأن الحادثة وقعت في فترة كانت سوريا، حليف "حزب الله"، تمارس فيها الوصاية على لبنان.

وبعد شهرين من الاغتيال، اضطرت القوات السورية إلى مغادرة لبنان بعد 29 عاما من التواجد على أراضيه.

النهضة العمرانية
وترك رفيق الحريري بصمة كبيرة في النهضة العمرانية بلبنان، لاسيما بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، ومن العلامات البارزة لتلك النهضة، إعادة إعمار وتأهيل منطقة وسط بيروت التجارية ومرافقها الحيوية.

التعليم والجمعيات الأهلية
وعُرف الحريري، بمساعدته ومساندته للشعب اللبناني في تحسين ظروفهم المعيشية، ومن أبرز إنجازاته دعمه الدائم للجمعيات الأهلية، والتطويرات الاستثمارية بالبلاد.

ووفر الراحل، فرصا تعليمية لأكثر من 36 ألف لبناني للدراسة خارج البلاد، و120 ألف منحة تعليمية في الداخل، كما حرص على تطوير العديد من المدارس، وأنشأ جامعة "الحريري الكندية" عام 1999.

محاكمة المتورطين
وفي ديسمبر الماضي، أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، حكما بخمس عقوبات سجن مؤبد بحق سليم عياش، عضو جماعة "حزب الله" (شيعية/مقربة من إيران)، بقضية اغتيال الحريري.

وترفض جماعة "حزب الله" تلك الاتهامات، وتقول أنها لا تعترف بالمحكمة، على اعتبار أن "هدفها الانتقام منها وتوريطها في جريمة" تتهم إسرائيل بتنفيذها.

وبعد اغتيال الحريري، عام 2005، أخذت الاغتيالات في لبنان منحنى تصاعديا قبل أن تتراجع بالسنوات الأخيرة، حيث استهدفت، ناشطين وصحفيين وسياسيين.

يشار إلي أن لبنان يعيش أزمة اقتصادية طاحنة هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية، أدت إلى انهيار مالي، ليزداد الوضع سوءا مع انفجار مرفأ بيروت الضخم في 4 أغسطس الماضي، والذي أوقع نحو 200 قتيل و6000 جريح.

ويواصل سعد الحريري، جهوده لتشكيل الحكومة، عقب اعتذار سلفه مصطفى أديب، لتعثر مهمته في تأليف حكومة تخلف حكومة حسان دياب، التي استقالت عقب انفجار المرفأ.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.