فلسطيني ضرير يتغلب على إعاقته ويفتتح كشكا لبيع المنتجات...فيديو وصور

بعمر السنتين ونصف بدأت رواية الشاب حفص خليل عندما أجرى عملية لاستئصال ورم دماغي أدت إلى فقدان بصره، من بعدها تعلم في مدرسة خاصة، وكان طموحه الانخراط في المجتمع وأن لا يشعر بفرق مع أحد، واليوم يمارس عمله بالبيع مشكلاً قصة كفاح وتحدي لصعوبات الحياة من دون مساعدة سوى من عائلته، التي شجعته على خوض هذه التجربة. 

حفص المثابر ابن التسعة عشر عاما يعرف الطريق جيدا ويحفظه، وقد اعتاد في كل صباح على الذهاب إلى كشكه، الذي يبعد عن منزله مئات الأمتار، ويقوم بعرض بضاعته وبيعها، ورغم قلة مدخوله من هذا العمل، إلا أنه سعيد لمخالطة الناس وقضاء وقت يشعر من خلاله بإنجاز لطالما حلم به وكان بعيد المنال واليوم يتحقق ويرى الشمس بعيون بصيرته الحية.   

  • شاب ضرير يتحدى مصاعب الحياة

    شاب ضرير يتحدى مصاعب الحياة

    © Sputnik . AJWAD JRADAT

  • شاب ضرير يتحدى مصاعب الحياة

    شاب ضرير يتحدى مصاعب الحياة

    © Sputnik . AJWAD JRADAT

  • شاب ضرير يتحدى مصاعب الحياة

    شاب ضرير يتحدى مصاعب الحياة

    © Sputnik . AJWAD JRADAT

1 / 3

© Sputnik . AJWAD JRADAT

شاب ضرير يتحدى مصاعب الحياة

مرشد خليل، هو الرفيق الأول والأخير لابنه حفص، سعد بما حققه ولده وشعر بالفرح وهو يرى حفص يندمج بالمجتمع ويتغلب على إعاقته ويقول أشعر بالقوة وأتعلم الإصرار من عزيمة ابني وقد دعمته بفكرته، لكني كنت متخوفا بالبداية من قدرته على النجاح ثم فوجئت بهذه العزيمة والإصرار على القيام بعمل يحتاج إلى عينين مبصرتين، ولكن بصيرته التي يتملكها تغلبت على هذا الأمر الصعب. 

اعتاد حفص على ممارسة أنشطة تلهمه الراحة والاطمئنان، فالمسجد وجهته الأولى والأخيرة يتعبد به ويقرأ أجزاء من القران محاولاً حفظها، فهو يرى بذلك استثماراً إيجابياً لساعات وقته، ويقول "لقد وجدت ما أحلم به وأنا سعيد وافتخر بإعاقتي، التي تغلبت عليها وطموحي بعد ذلك ليس كبيرا وإنما أن أجد ساحة كبيرة أستطيع ممارسة هوايتي بالركض فيها وأن اشتم رائحة الهواء النقي".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.