جريمة قتل مروعة تهز بريطانيا.. طعن أم حامل حتى الموت.. والجنين حي يتحرك في أحشائها.. وصور

دليل البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
  • مقتل أم حامل في شهرها الثامن في أكثر حادث مأساوي يهز لندن 
  • تقارير: رغم تلقيها طعنات قاتلة.. الضحية ماتت بسكتة قلبية لإصابتها بالهلع 
  • الشرطة البريطانية تعتقل رجلا 37 عاما يشتبه في تورطه بالحادث 
  • حادث الطعن المأساوي رقم 64 في لندن خلال عام
  • عمدة لندن: الحادث رغم مأساويته قد يكون واحدا من جرائم العنف العادية ضد المرأة
  • الشرطة البريطانية تناشد سكان لندن بالإدلاء بأي معلومات تقود إلى القاتل 

كشفت السلطات البريطانية اليوم، الأحد، عن حادث مروع هز المجتمع الإنجليزي إثر مقتل امرأة حامل فى شهرها الثامن تقريبًا، في عملية طعن فى كرويدون جنوب لندن، لتصبح تلك الواقعة هي الـ 64 من نوعها هذا العام.

أثارت الواقعة الذعر في المجتمع البريطاني، لا سيما وأن الضحية وتدعى كيلي ماري فوفريل، وتبلغ من العمر 26 عامًا، قضيت ليس بسبب الجروح القاتلة التي تعرضت لها وإنما ماتت بسبب إصابتها بنوبة قلبية إثر حالة الذعر التي تعرضت لها، في الهجوم الوحشى الذي وقع داخل منزلها في الساعات الأولى من صباح أمس، السبت، بينما بقي جنينها حيا داخل أحشائها.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، اليوم، الأحد، بأنه تم استدعاء المسعفين من خدمة إسعاف لندن إلى مكان الحادث، عنوان سكن الضحية في شارع راميد، ثورنتون هيث، جنوب لندن، فى الساعة 3.36 صباحًا بتوقيت المملكة المتحدة

ونقلت الصحيفة قول المتحدث باسم شرطة العاصمة: «أرسلنا ضابطا لموقع الحادث، واثنين من المسعفين في سياراة الإسعاف، كما أرسلنا إسعاف لندن الجوي».

وأضاف: «تم تسليم الرضيع وهو على قيد الحياة لكنه يعاني من حالة حرجة من مسرح الجريمة إلى الشرطة، ولكن لم يتمكن المسعفون من إنقاذ الأم الشابة»، مؤكدًا أنه على الرغم من جهود المسعفين، ماتت الضحية بطريقة مأساوية فى موقع الحادث.

  

تم نقل الرضيع إلى المستشفى، وبقى هناك تحت العناية المركزة فى حالة حرجة.

ووفقًا لتحقيقات الشرطة، فقد أسفرت عن البحث عن الجاني عن اعتقال رجل يبلغ من العمر 37 عامًا للاشتباه في ارتكابه جريمة القتل، وهو حاليًا في قبضة الشرطة.

وعلق عمدة لندن صادق خان، على الحادث المروع قائلا: «العنف ضد المرأة منتشر في مجتمعنا، وتُظهر جرائم القتل المروعة مثل هذا النوع في المنازل، لذلك قد يكون حجم المشكلة التي نواجهها كبيرا».

وأضاف عمدة لندن: «صلواتي من أجل هذا الطفل البريء، ومن أجل الأم التى فقدناها بشكل مروع».

ووفقا لما أعلنته المتحدثة باسم الشرطة في لندن، فإن «الحادث المروع الذي فقدت فيه الأم الشابة حياتها جعل طفلها يمر بحالة حرجة»، لافتة إلى أنه تم فرض طوق أمني من عناصر الشرطة حول منزل الضحية المكون من طابقين، ومن المحتمل أن تظل القوة الأمنية فى موقعها لبعض الوقت.

وناشدت المواطنين البريطانيين الاتصال بالشرطة حال التوصل إلى معلومات تفيد التحقيق في هذا الحادث.

جدير بالذكر، وبحسب إحصائيات رسمية، تم تسجيل 285 حالة وفاة طعن فى إنجلترا العام الماضى، وهى أعلى نسبة تم تسجيلها منذ أكثر من 70 عامًا.

شارك الخبر:

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دليل البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دليل البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق