أخبار عاجلة

بعد فوز قائمة المنفي.. ماذا ينتظر ليبيا؟

بعد فوز قائمة المنفي.. ماذا ينتظر ليبيا؟
بعد فوز قائمة المنفي.. ماذا ينتظر ليبيا؟
فازت قائمة «الدبيبة – المنفي» بشكل غير متوقع بقيادة الفترة الانتقالية في ليبيا، بعد تغلبها على ثلاث مجموعات أخرى من المرشحين الذين انتخبهم 75 مشاركا ليبيا في حوار سياسي برعاية الأمم المتحدة.اضافة اعلان

ومن المقرر أن يرأس محمد المنفي مجلسا رئاسيا من ثلاثة أعضاء، بينما سيتولى عبد الحميد الدبيبة منصب رئيس الوزراء.

وانتقد بعض الليبيين في الشرق هذا الفوز غير المتوقع، معبرين عن خشيتهم مما قد يسمح به أصحاب هذه القائمة، خاصة فيما يتعلق بالقوات العسكرية الأجنبية والمرتزقة.

22021610830150549476.jpg
وامتثالا لقواعد الأمم المتحدة المتفق عليها، فإن المنفي ينحدر من مدينة طبرق بشرق ليبيا بينما ينحدر الدبيبة من مصراتة بغرب البلاد.

موعد الانتخابات العامة
وتعهد دبيبة بإجراء الانتخابات العامة في 23 ديسمبر المقبل، وأمامه حتى 26 فبراير لتشكيل حكومة وتقديم برنامج عملها إلى مجلس النواب للمصادقة ثم نيل ثقة البرلمان خلال 21 يوما.

التزامات المجلس
وفي حالة نجاحه، سيتعين على أعضاء المجلس الانتقالي إعادة توحيد مؤسسات الدولة، وضمان الأمن، ودعم وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، وتوفير خدمات عامة أساسية للشعب الليبي، وتنظيم استفتاء على الدستور، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر المقبل، على ألا يخوضوها كمرشحين، وتخصيص 30 في المئة من المناصب الحكومية المهمة للنساء.

تأكيد الشرعية
ومن أجل القيام بمهامه بسلاسة، يحتاج رئيس الوزراء الجديد الآن تأكيد شرعيته بسرعة في وقت قاطع فيه عدد كبير من السياسيين محادثات جنيف.

الفوز المفاجئ
ولم يكن متوقعا فوز قائمة الدبيبة أمام القائمة التي تشمل فتحي باشاغا وزير الداخلية القوي في حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في الغرب، وعقيلة صالح رئيس البرلمان المتحالف مع حفتر ومقره طبرق في شرق البلاد.

وكان ينظر على نطاق واسع إلى قائمة صالح وباشاغا على أنها الأوفر حظا للفوز، لكنها خسرت في جولة الإعادة بعد أن حصلت على 34 صوتا مقابل 39 للقائمة الفائزة.

وينظر إلى عقيلة وباشاغا باعتبارهما أحد الأطراف البارزة في حرب طرابلس، التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية.

فشل السراج
ولم يتمكن رئيس المجلس الرئاسي السابق فائز السراج من كسب ثقة البرلمان المنتخب، حتى تعترف بسلطته جميع القوى السياسية والعسكرية في البلاد.

وكان رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، وهو مهندس، شغل منصبا بارزا في ظل نظام معمر القذافي، إذ رأس الشركة الليبية للاستثمار والتنمية.

وبالنظر إلى القوات الموجودة على الأرض الليبية لكل من تركيا وروسيا، فإن الدبيبة قد يلعب دورا مهما في هذا الملف الهام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق هزة ارتدادية بقوة 6.1 درجة تضرب قبالة السواحل الشمالية من نيوزيلندا
التالى ولي العهد الأردني: القدس قضية شخصية للهاشميين وخط أحمر للأردنيين