أخبار عاجلة
اقتصادي / بورصة بيروت تغلق على ارتفاع -

نزاع الحدود بين إثيوبيا والسودان يثير الرهانات على الأمن في القرن الإفريقي

نزاع الحدود بين إثيوبيا والسودان يثير الرهانات على الأمن في القرن الإفريقي
نزاع الحدود بين إثيوبيا والسودان يثير الرهانات على الأمن في القرن الإفريقي

لا تزال الأزمة في منطقة تيجراي الإثيوبية تتطلب اهتمامًا دوليًا وعملًا لإزالة العوائق التي تحول دون توصيل المساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها؛ في منطقة مضطربة وذات أهمية استراتيجية، فلا توجد أولوية أكثر إلحاحًا. 

ومع ذلك، في الوقت نفسه، يجب على المجتمع الدولي أن يجد النطاق الترددي والإرادة لمنع تصاعد التوترات على الحدود بين إثيوبيا والسودان، ما يهدد بجعل الوضع الصعب بالفعل أسوأ بكثير.

ولطالما كانت تفاصيل الحدود بين السودان وإثيوبيا محل نزاع، لكن التسوية التي تم التوصل إليها عام 2008 سمحت بـ "حدود ناعمة" في المنطقة ، ما سمح للمجتمعات الزراعية الإثيوبية بالبقاء في مكانها دون التنازل عن مطالبة السودان بالمنطقة. 

اقرأ أيضا

وفي حين أن الدولتين لديهما وجهات نظر مختلفة حول سبب اندلاع الاضطرابات الأخيرة في المنطقة، فإن ما هو واضح هو أن كلاهما حشدا القوات العسكرية على طول الحدود، ما خلق ظروفًا لسوء تقدير خطير.

وقد يكون من المغري للبعض أن يطمئنوا إلى الطبيعة التاريخية للنزاع - إذا ظلت هذه القضية دون حل لعقود، كما يعتقد البعض، فربما لا تكون أولوية ملحة، لكن السياق الذي يتم فيه الخلاف حول هذه المنطقة أصبح متقلبًا بشكل لا يصدق. 

وأثارت المفاوضات المتوترة وغير الناجحة حتى الآن حول سد النهضة الإثيوبي الكبير وما يرتبط به من إدارة لمياه النيل الحرجة العداء الإقليمي والشك. 

ولا يزال الانتقال في السودان هشًا ومستقبله غير محدد، ولكن المؤكد هو أن التهديدات الأمنية توفر فرصة كبيرة لقلب الموازين لصالح الجيش بدلًا من الإصلاحيين المدنيين. 

وفي إثيوبيا، المطالب القادمة من قاعدة الدعم السياسي المتغيرة لرئيس الوزراء آبي، والأسئلة الناشئة عن المشاركة الإريترية في حملة تيجراي، تجعل النظر بشأن قضية الحدود تبدو موقفًا جذابًا، أو حتى ضروريًا.

ويجب على المجتمع الدولي أن يعمل على منع هذه الاتجاهات من حصر الجهات الفاعلة الإقليمية في حساب التفاضل والتكامل الذي يؤدي إلى الصراع، والذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمراض التي ابتليت بها كلا البلدين. 

وعلى الرغم من أنه من غير المريح إضافة النزاع الحدودي بين السودان وإثيوبيا إلى قائمة الأزمات المتعددة والمترابطة في القرن الأفريقي والتي تتطلب اهتمامًا عاجلًا، فسيكون من الأسوأ بكثير إهمال هذه القضية، واستبدال التفكير بالتمنيات بإجراءات وقائية ملموسة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق دون تحديد زمن.. وزير إسرائيلي: سنضم أجزاء من الضفة الغربية
التالى إيطاليا تستعد لتوجيه اتهامات إلى المتطوعين في مجال إنقاذ المهاجرين