أخبار عاجلة
«التحالف»: تدمير منظومة دفاع جوي معاد بجبهة مأرب -
اكتشاف مذهل يساعد العضلات المسنّة على التجدد -

أفريقيا الوسطى: إطلاق النار على الجنود المصريين سببه تصويرهم للمقر الرئاسي

أفريقيا الوسطى: إطلاق النار على الجنود المصريين سببه تصويرهم للمقر الرئاسي
أفريقيا الوسطى: إطلاق النار على الجنود المصريين سببه تصويرهم للمقر الرئاسي

بانغي- سبوتنيك. وقال موكبيم، في حوار لوكالة "سبوتنيك"، إن بعض هؤلاء الجنود "التقطوا صورا بالقرب من مقر إقامة الرئيس فوستين أرشانغ تواديرا، وأشار لهم الحرس بالتوقف عن هذا الأمر لكنهم رفضوا".

© REUTERS / STRINGER

وأضاف المتحد أن الجنود المصريين جاءوا من مطار بانغي مبوكو للتوجه إلى كتيبتهم المصرية، في وحدة تبعد نحو 500 متر عن مقر إقامة الرئيس، لكنهم أخطأوا المسار وواصلوا الطريق حتى المقر.

وبحسب موكبيم فإن قوات الحرس الرئاسي أعطت أمرا للجنود المصريين بالتوقف ولكنهم استمروا في مسارهم، ثم تلقوا إنذارا ثانيا لكنهم لم يستجيبوا، وحاولو الفرار.

وقال إن

الحرس الرئاسيأطلق النار عليهم، وعند محاولتهم الفرار دهسوا فتاة عمرها 12 سنة فلقت مصرعها.

وأردف بالقول: "كلما سافر رئيس الجمهورية للخارج نرى هذه الوحدات تقترب من مقر إقامته لالتقاط الصور، وهذه المرة أصبح الأمر غير مقبولا، إنه أمر استفزازي".

وأضاف أن مناقشات حول هذا الحادث أجريت، واعترفت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) بوقوعها عن طريق الخطأ.

وأوضح أنه خلال بحث الحادث مع المتحدث الرسمي باسم "مينوسكا"، أقر الأخير بوقوعه عن الخطأ من جانب الكتيبة المصرية، حيث اجتاز عناصرها مدخل ثكنات الكتيبة عن طريق الخطأ ووصلوا على مقربة من منزل الرئيس.

أصيب بالأمس، 10 جنود مصريين غير مسلحين من قوات حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، بينهم اثنين في حالة خطيرة. وتأتي تعليقات موكبيم مناقضة لتصريحات بعثة الأمم المتحدة التي تبنت رواية مغايرة عن الحادث.

© AP Photo / Jerome Delay

وقال بيان "مينوسكا" اليوم الثلاثاء إن الكتيبة المصرية وصلت في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر إلى مطار بانغي مبوكو الدولي (جنوب غرب البلاد)، في إطار التناوب الدوري ونشر القوات في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وخلال اتجاههم صوب قاعدتهم، تعرض الجنود لإطلاق نار كثيف من الحرس الرئاسي دون أي تحذير أو رد فعل منهم، حيث كانوا غير مسلحين، و في محاولتها الانسحاب من المنطقة الواقعة على بعد 120 مترا من المقر الرئاسي، اصطدمت الحافلة التي تقل الكتيبة بالسيدة التي لقت مصرعها، بحسب بيان "مينوسكا".

أعربت "مينوسكا" عن أسفها للحادث وقدمت تعازيها لعائلة الضحية، وأدانت الهجوم الذي قالت إنه يبدو "متعمدا وغير مبرر". وقالت البعثة إنها تواصلت فورا مع أعضاء من الحكومة من أجل فتح التحقيقات اللازمة.

قُتل جندي مصري ضمن قوات حفظ السلام الدولية بجمهورية أفريقيا الوسطى، في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017؛ وفق بيان صادر عن الأمم المتحدة حينها.

تشهد جمهورية أفريقيا الوسطى تدهورا أمنيا، منذ أواخر 2013؛ حينما اندلعت اشتباكات في العاصمة، بين مسلحي جماعة "سيليكا" الإسلامية وقوات مسيحية.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، بنهاية تموز/ يوليو عام 2018، فقد أجبر النزاع المتصاعد، الذي راح ضحيته الآلاف، نحو مليون شخص على مغادرة قراهم.

وجراء هذا الوضع المتدهور، أرسلت قوات حفظ السلام الأممية، للمساعدة في إعادة الأمن إلى هذه الدولة. ومنذ كانون الثاني/ يناير الماضي، استعادت الحكومة وحلفاؤها السيطرة على البلدات التي كان يسيطر عليها مقاتلون من تحالف الميلشيات.

طالع أخبار العالم الآن عبر سبوتنيك

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك يُكلف وكلاء جدد بتسيير مهام الوزارات