أخبار عاجلة

مشاركة 190 شركة عربية وأجنبية في معرض "عمرها " في سوريا

مشاركة 190 شركة عربية وأجنبية في معرض "عمرها " في سوريا
مشاركة 190 شركة عربية وأجنبية في معرض "عمرها 2021" في سوريا

في مدينة المعارض الجديدة على طريق مطار دمشق الدولي حجزت 190 شركة عربية وأجنبية مكاناً لها بين المشاركين، وعرضت منتجات وخدمات متخصصة في مجال البناء والتشييد وإعادة الإعمار ودعم القطاعات الإنتاجية الزراعية والصناعية.

و بحسب الخبراء السوريين، يهدف المعرض إلى تأمين مستلزمات إعادة الإعمار، من خلال عرض اختراعات ومعدات تكنولوجية ومنتجات جديدة، وفتح آفاق التعاون والتواصل بين الشركات السورية والعربية والأجنبية الصديقة، وتوجيه بوصلة رأس المال نحو الاستثمارات التي تحتاجها سوريا في مرحلة ما بعد الحرب.

الأمور تعود إلى مجراها

في هذا السياق أوضح وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف في تصريح للصحفيين أن "الهدف من المعرض هو ربط المتعهد والمقاول بعملية البناء" لافتاً إلى "ازدياد عدد الشركات العربية والصديقة المشاركة هذا العام إلى جانب الحضور الواسع من المنتجين السوريين والزيادة الملحوظة في الإنتاج المحلي بين دورة وأخرى من دورات المعرض الأمر الذي يشير إلى ارتفاع حجم الناتج المحلي في البلاد عاماً بعد آخر".

ورداً على سؤال مراسل "سبوتنيك" حول أهمية المعرض وأهم المؤشرات التي تحملها المشاركة العربية والأجنبية المتزايدة قال الوزير عبد اللطيف: "من خلال المعرض يستطيع المقاولون والمتعهدون والعاملون في مجال البناء من شركات القطاع العام أو الشركات الخاصة الاطلاع على آخر ما تم التوصل إليه عالمياً في مجال مواد البناء، لمعرفة نوعية المواد المستخدمة في البناء، ومما لاشك فيه أن المشاركة الواسعة هذا العام تؤشر على عودة الأمور إلى مجراها، وعلى انتصار سوريا بعد حرب استمرت 10 سنوات.

وأردف: "خلال الحرب بقيت عجلة الإنتاج مستمرة بدليل أننا في سوريا لم نفقد أي مادة من مواد البناء، وبقيت عملية الإعمار مستمرة، وأنجزت المؤسسة العامة للإسكان العديد من الضواحي السكنية في كل المحافظات وفي المناطق الآمنة، ووزعت وخصصت عشرات الآلاف من الشقق السكنية على المواطنين من السكن الشعبي المدعوم من الحكومة، وهذا الدعم لم يتوقف طيلة عشر سنوات وتم تخصيص أكثر من 50 ألف شقة سكنية للمواطنين المكتتبين على مساكن خلال فترة الحرب، وإن أغلب مواد البناء هي منتجة محلياً من إسمنت وحديد وحصويات، وهي متوافرة في سوريا بأسعار منافسة ومناسبة".

شركات لم تتوقف طيلة الحرب

بدوره صرح للصحفيين مدير عام مؤسسة الباشق للتجارة والمعارض المنظمة للمعرض تامر ياغي وقال: "نحن مؤمنون بإعادة الإعمار رغم التحديات التي تواجه سوريا من حصار اقتصادي جائر وظروف انتشار وباء كورونا التي أدت إلى صعوبة التنقل والشحن الدولي وإلى صعوبة تنظيم مثل هذه المعارض التي تلبي حاجة السوق المحلية وتدعم الاقتصاد الوطني" مشيراً إلى ارتفاع مؤشر عدد الشركات السورية المشاركة في المعرض ولا سيما الإنشائية والعمرانية منها، التي لم توقف عجلة إنتاجها طيلة سنوات الحرب، وساهمت في إعادة تأهيل وبناء العديد من المنشآت العامة والخاصة.

سفير إندونيسيا: علاقاتنا وثيقة

واجد فوزي سفير جمهورية إندونيسيا في دمشق قال في تصريح خاص لـ سبوتنيك: "تشارك إندونيسيا مجدداً في معرض "إعادة الإعمار عبر ثلاث شركات، وهذه المشاركة هي دليل عمق الصداقة بين البلدين والتزام إندونيسيا بدعم سوريا، وتحافظ إندونيسيا وسوريا على علاقة ودية وثيقة، ويمثل مشاركة إندونيسيا في هذا الحدث دعماً لجهود الحكومة السورية والشعب السوري في إعادة بناء البنية التحتية التي تضررت بسبب الأزمة، ونأمل أن تتمكن الحكومة السورية والشعب السوري من تحقيق أهدافهم في بناء وتوفير الرفاهية لجميع السوريين".

شركات لتدوير الأنقاض

بدوره صرح يوري بوهرينكا مسؤول "الوكالة الأوربية لإنتاج الآليات الثقيلة AGRICUL TURAL AGENCY-SPETSSTROY" في جمهورية بيلاروس لـ سبوتنيك بالقول: "لدينا مجموعة من الاتجاهات اللازمة في عملية إعادة إعمار سورية من خلال سحب (تعزيل) ما تم تدميره خلال الحرب وإعادة تدويره ومشاركته من جديد في إعادة البناء، وتمتلك شركتنا الآليات اللازمة لذلك وكذلك لدينا استعداد لتشييد الأبنية الطابقية والفلل السكنية، إلى جانب خبرتنا في إنتاج الآلات الزراعية وإنتاج وتصنيع الحليب ومشتقاته ونمتلك خبرة في إجراء دراسات للأراضي الزراعية لتحديد حاجتها من أنواع وكميات الأسمدة وذلك لتخفيف الهدر في استخدام الأسمدة ولتحقيق محاصيل غنية ووفيرة".

وقال سيرغي فلاسوف- مدير العلاقات الخارجية في وزارة الصناعة والتجارة في جمهورية دونيتسك الشعبية: "نشارك في معرض "إعادة الإعمار" لعرض منتجاتنا الصناعية والتجارية بهدف تفعيل العلاقات الاقتصادية بين بلدينا بشكل أكبر".

جهود روسية مهمة في إعادة اللاجئين

بدوره تحدث لـ سبوتنيك المستشار العام لشركة "مور سوليوشن More Solution" للخدمات الاستشارية والتدريبية المحامي عمار مسعود عن فرص الشباب السوري في مرحلة إعادة الإعمار، في ظل الانفراج الذي بدأت تشهده سوريا من خلال الانفتاح العربي والدولي عليها وقال: "تشكل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها سوريا فرصة مهمة للشباب ليثبتوا جدارتهم على أرض الواقع، وقدرتهم على أداء دورهم الفاعل والمؤثر في عملية إعادة الإعمار التي لا تنحصر فقط في عملية بناء الحجر، بل أيضاً إعادة بناء الإنسان المدرب والمؤهل للدخول في سوق العمل والإنتاج، وهي عملية مستمرة لا تتوقف وبحاجة إلى رؤى احترافية للمضي قدماً فيها، وفي هذا المجال تقدم شركتنا الخدمات التدريبية والاستشارية للشركات الأخرى لمساعدتها على تحقيق أداء احترافي في مجالات عملها وإنتاجها".

© Sputnik . Mohammad Damour

معرض "عمرها " في سوريا، دمشق، 1 أكتوبر 2021

وأضاف مسعود: "في الوقت الذي نشهد فيه هجرة خارج سوريا؛ في المقابل هناك أعداد كبيرة من الشباب لم تغادر وهي ترفض فكرة السفر وترغب بالعمل في سوريا، وفي هذا السياق نحن كشباب نشكر روسيا الاتحادية على دورها في جهود إعادة اللاجئين إلى سوريا من خلال هجرة عكسية بدأنا نشهدها اليوم، وهي مرشحة للازدياد في المرحلة المقبلة، بالتزامن مع الانفتاح الذي نشهده اليوم على سوريا".

© Sputnik . Mohammad Damour

معرض "عمرها 2021" في سوريا، دمشق، 1 أكتوبر 2021

بدوره قال مهدي الربيعي ممثل شركة "شانديز" الإيرانية: "مشاركتنا في المعرض هي جزء من مشاركة غرفة التجارة في أصفهان، حيث تشارك في المعرض /20/ شركة تجارية وصناعية إيرانية من أصفهان مختصة بالإلكترونيات والأدوات الزراعية والإنشائية وفي مجالات النفط والكهروميكانيك، ونأمل أن نكون موفقين في مساعدة سوريا في عملية إعادة الإعمار".

© Sputnik . Mohammad Damour

معرض "عمرها 2021" في سوريا، دمشق، 1 أكتوبر 2021

الحصار أرهق الطاقات المتجددة

وحول واقع قطاع الطاقات المتجددة في سوريا وآفاقه المستقبلية أشار مدير المعلوماتية في المركز الوطني لبحوث الطاقة المهندس يوسف أحمد في تصريح خاص لـ سبوتنيك إلى أن سوريا قطعت شوطاً مهماً في مجال الطاقات المتجددة، من خلال التوجه نحو الطاقة الشمسية والريحية لافتاً إلى أن "المركز الوطني لبحوث الطاقة متخصص في مجال الطاقات المتجددة بهدف استغلال مصادر الطاقة بأقصى قدر ممكن وتخفيف الهدر، وضمان كفاءة التجهيزات وقال: "نفذنا في سوريا الكثير من المشاريع في مجال الطاقة الشمسية في كل من جامعة دمشق وجامعة البعث بحمص وكذلك في كثير من المدارس في دمشق وطرطوس، وفي مجال طاقة الرياح لدينا عنفات في حمص والسويداء والقنيطرة، وهناك عنفات قيد الإنشاء في منطقة بحيرة قطينة وفتحة حمص".

© Sputnik . Mohammad Damour

معرض "عمرها 2021" في سوريا، دمشق، 1 أكتوبر 2021

وأضاف أحمد: "هناك مشاريع كثيرة في مجال الطاقة المتجددة، لكن الحصار المفروض على سوريا جعل من تأمين الكثير من التجهيزات العالمية اللازمة للحصول على أكبر طاقة ممكنة أمراً صعباً، إلى جانب أن الكثير من تجهيزات الطاقة الشمسية الموجودة في السوق السورية غير عملية، ولهذا صدرت التعليمات بضرورة الحصول على تصريح من المركز لمن يرغب بتوريد هذه التجهيزات، بعد انتشار أنواع رديئة في الأسواق المحلية، ولذلك نقوم حالياً بتجهيز مخابر خاصة لاختبار اللواقط و(الإنفيرترات) والبطاريات، لضمان جاهزيتها الفنية قبل الاستخدام الفعلي لها".

© Sputnik . Mohammad Damour

معرض "عمرها 2021" في سوريا، دمشق، 1 أكتوبر 2021

ويستمر المعرض الذي افتتح أعماله أمس الى الثالث من تشرين الاول/ أكتوبر الجاري وسط آمال بتحقق انفراجات اقتصادية تفضي إلى مناخ جديد للاستثمار والبدء بإعادة ما دمرته الحرب، بخطوات متسارعة تحقق قيماً مضافة للاقتصاد السوري الذي أرهقته الحرب والحصار طيلة عقد كامل من الزمن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال فلسطينيين زرعا عبوة ناسفة على حدود قطاع غزة
التالى الجيش اليمني: مقتل مهاجمين من "أنصار الله" في كمين شرق الجوف