أخبار عاجلة

بعد جبل ميرون... أين يمكن أن تقع الكارثة القادمة في إسرائيل؟

بعد جبل ميرون... أين يمكن أن تقع الكارثة القادمة في إسرائيل؟
بعد جبل ميرون... أين يمكن أن تقع الكارثة القادمة في إسرائيل؟

وأشارت "يديعوت أحرونوت" في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، إلى أن هناك العديد من الأماكن الأخرى التي يمكن أن تحدث فيها المأساة التالية- والتي يمكن أيضا منعها من خلال الاستعدادات المناسبة.

© REUTERS / Stringer

الزلازل... الناس ستُدفن جماعيا تحت الحطام

 في عام 2005، وافقت الحكومة الإسرائيلية على الخطة الوطنية لتقوية المباني القائمة ضد الزلازل، مع ذلك، وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة في تقارير مراقب الدولة، فإن إسرائيل ليست مستعدة على الإطلاق للتعامل مع هزة أرضية شديدة.

يقول المحامي عوفر تويستر، الخبير في قانون التخطيط والبناء: "يدور الحديث بشكل أساسي عن مبان قديمة تقع بالقرب من الصدع السوري الإفريقي في السلطات المحلية مثل: صفد وطبرية ومتسبيه رامون وإيلات وغيرها".

ويضيف أن هذه المباني لم تدخل في إطار الخطة الوطنية المذكورة على الإطلاق "لأنها تقع في مناطق الأرض فيها رخيصة، لذا فهي ببساطة غير مربحة للمطورين والمقاولين. الدولة  تحتاج إلى تحمل المسؤولية بعيدة عن وضعها على رأس أولوياتها. يصلي كل وزير في الحكومة ألا تحدث كارثة خلال فترة توليه منصبه".

وبحسب تويستر: "حتى في سيناريو إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، هناك خطر مباشر على تلك المباني القديمة حيث لا توجد ملاجئ محصنة والمبنى بأكمله متصدع ومهدم وغير مستقر".

وأوضح أن "هذه مبانٍ شُيدت قبل 60 و70 عامًا بدون معيار. في مثل هذا السيناريو، لن تصمد المباني في منطقة وسط إسرائيل أمام القصف بالصواريخ ولن يتم حماية السكان وقد يسقط عدد كبير من الضحايا. سيتم دفن الناس بشكل جماعي تحت أنقاض المنازل التي لا تفي بمعايير الزلازل".

عضو الكنيست السابق صهيون بينيان، الذي يعيش في طبريا منذ 65 عاما، يدرك جيدا عدم الاستعداد لزلزال قوي في طبريا وفي جميع أنحاء إسرائيل.

وأضاف "تم تشكيل لجان مختلفة لبحث إمكانية حدوث زلازل في طبريا والشمال، ولكن عندما يحدث مثل هذا ، فإن المنطقة ستصبح كومة من الأنقاض. كعضو كنيست، شاركت في المناقشات حول هذا الموضوع أقول إنه لسوء الحظ، إذا حدثت كارثة، فسيكون ذلك صعبا للغاية".

خليج حيفا... قنبلة موقوتة

تعتبر منطقة خليج حيفا من أبرز مراكز التلوث البيئي في إسرائيل. بالقرب من المراكز السكانية، يتركز النشاط الصناعي المكثف هناك، والذي يشمل، من بين أمور أخرى، المصافي ومرافق تخزين الوقود والمصانع الكيماوية والبتروكيماوية الصناعية وغيرها من المنشآت الصناعية. بالإضافة إلى البنى التحتية الوطنية هناك بما في ذلك ميناء بحري ومطار ومحطة كهرباء.

كافح رؤساء السلطات المحلية في منطقة حيفا الحضرية، إلى جانب جمعيات ومنظمات بيئية وبالطبع العديد من سكان المنطقة لسنوات عديدة ضد الصناعة التي تلوث المنطقة بأكملها، والتي يمكن أن تصبح "قنبلة" حقيقية من شأنه أن يعرض للخطر حوالي مليون ساكن في حالة الحرب وإطلاق الصواريخ.

في عام 2016 أعلن الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله أنه لا يحتاج إلى قنبلة نووية. وقال: "مستودع الأمونيا الموجود في حيفا هو قنبلتنا النووية"، وبعد ذلك بعام تم إغلاق المستودع الذي يشكل تهديدا.

من وجهة نظر صحية، على مر السنين، توصل مراقبو الدولة إلى أن معدل الإصابة بالأمراض في منطقة خليج حيفا في بعض الأمراض أعلى من المعدل الوطني. على سبيل المثال، زيادة معدلات البالغين المصابين بالسرطان وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي وتفاقم الربو عند الأطفال.

أشار مراقب الدولة السابق يوسف شابيرا في أحد التقارير إلى إجمالي المخاطر الناتجة عن المواد الخطرة قائلا: "هناك خطر من التفاعلات المتسلسلة في منطقة خليج حيفا، وهي منطقة صغيرة، بجوارها مناطق مأهولة بالسكان، وفيها كثافة كبيرة جدا من المصانع والمنشآت التي تحتوي على مواد خطرة".

منحدرات البحر الأبيض المتوسط

بحسب "يديعوت أحرونوت" لم يعد سكان عسقلان متفاجئين لسماع أن قطعة أخرى من الجرف العالي في شمال المدينة تنهار كل شتاء.

ولسنوات، كان الجرف يسبب القلق بين سكان المدينة. في الشتاء الماضي فقط انهارت "قطعة" أخرى منه، عندما اجتاحت كميات كبيرة من الأمطار في ذلك اليوم الرمال تحت الطريق.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات تعمل على منع وقوع كارثة. تم بالفعل إغلاق أجزاء من الجرف أمام حركة مرور المشاة، وقبل بضع سنوات تم وضع "الأكمام" الداعمة على طول الجرف، إلا أن ذلك لم يجد نفعا، حيث واصلت الأمواج التهام  الجرف أكثر فأكثر.

لكنها ليست عسقلان وحدها، في العقود الأخيرة، انهارت المنحدرات على طول شواطئ إسرائيل وتراجعت إلى الشرق بسبب قوى الطبيعة والنشاط البشري، بمعدل عشرات السنتيمترات في السنة - وهو انهيار خلف بالفعل خسائر بشرية.

 وفقًا للتقرير الأول الصادر عن إدارة المناخ، من المتوقع أن يتسبب ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة لتغير المناخ في مزيد من الدمار للجرف الساحلي.

سبت "حياة سارة" في الخليل

عام بعد آخر، يتزايد عدد الأشخاص الذين يأتون إلى الحرم الإبراهيمي يوم السبت "حياة سارة". في عام 2019 جاء حوالي 50000 شخص إلى موقع المغارة ومكثوا هناك طوال يوم السبت. هذه ليست أرقام ميرون بعد، لكن الأعداد تنمو بسرعة على مر السنين ومن المتوقع أن تصل إلى أرقام مماثلة لزوار جبل لاميرون في غضون بضع سنوات.

الفاعات والحدائق

أدت كارثة "فرساي"(انهيار قاعة أفراح بالقدس خلف 23 قتيلا)، التي وقعت في عام 2001 وهزت البلاد، إلى زيادة الوعي بالحاجة إلى وضع معايير القاعات الاحتفالات والحدائق. ولكن حتى اليوم، بعد 20 عامًا بالضبط، لا يزال المجال يعاني من الحوادث المؤسفة التي قد تؤدي إلى حوادث وكوارث.

قبر الحاخام يوناتان بن عوزيئيل

يستضيف قبر تانا الحاخام يوناتان بن أوزيل، الذي يقع بالقرب من مستوطنة عموكا في الجليل الأعلى، احتفالا كبيرا بعد نحو شهر. لكن بسبب الكارثة في جبل ميرون، لم يتضح بعد الشكل الذي سيتم تنظيم الحدث من خلاله.

والأسبوع الماضي، قتل 45 إسرائيليا وأصيب أكثر من 103، في تدافع شديد وزحام خلال الاحتفالات بعيد الشعلة (لاغ باعومير) في قرية ميرون، قرب صفد، شمالي إسرائيل، بعد منتصف الليلة الماضية، والتي شارك فيها نحو مئة ألف شخص، بحسب قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق المحجوب: وصول 50 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك V" إلى بنغازي
التالى شاهد الحجر الأسود بتقنية "فوكس ستاك بانوراما".. صور