أخبار عاجلة

بعد تقرير صحفي اتهم روسيا... واشنطن تتوعد برد على الهجوم الإلكتروني

بعد تقرير صحفي اتهم روسيا... واشنطن تتوعد برد على الهجوم الإلكتروني
بعد تقرير صحفي اتهم روسيا... واشنطن تتوعد برد على الهجوم الإلكتروني

القاهرة - سبوتنيك. وقالت ساكي في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، في رد على سؤال حول تقرير الصحيفة الأمريكية:

YouTube.com

"نتطلع لقيام الأجهزة الاستخباراتية في عملية القرصنة، ونحن في خضم العملية وقد يتطلب الأمر أسابيع قبل أن نرد".

وكانت صحيفة واشنطن بوست كشفت في وقت سابق اليوم، أن إدارة الرئيس جو بايدن بدأت في إعداد عقوبات وإجراءات أخرى ضد روسيا بسبب الهجمات الإلكترونية ضد شركة "سولارويندز" وسجن المعارض أليكسي نافالني، وفقا لمسؤولين وصفتهم الصحيفة بالمطلعين.

وقالت الصحيفة إن العقوبات التي يتم إعدادها ضد روسيا تأتي بعد عملية "سولارويندز" التي شهدت اختراق حسابات هيئات حكومية وشركات خاصة، واتهمت واشنطن روسيا بشكل كبير بالوقوف ورائها.

فيما أوضحت أيضًا أن عقوبات أيضًا يتم إعدادها بسبب أزمة اعتقال ومحاولة تسميم المعارض الروسي نافالني، على حد وصف الصحيفة.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت روسيا الأسبوع الماضي، بأنها على الأرجح وراء هجمات شركة "سولارويندز"، وذلك في ظل تحقيقات جارية للكشف عمن يقف وراء الهجمات التي استغلت برمجيات المراقبة الخاصة بالشركة الموجودة في تكساس من أجل اختراق شبكات حكومية حساسة وشركات أخرى مثل مايكروسوفت.

وقال آن نويبرجر نائبة مستشارة الأمن الأمن القومي لشؤون الأمن السيبراني خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أن منفذ الهجوم "على الأرجح بجذور روسية".

وأعلنت شركة مايكروسوفت نهاية العام الماضي أنها تعرضت لهجمات إلكترونية واختراق من نفس المجموعة التي اخترقت نظم شركة "سولارويندز"، مضيفة إلى أنها اكتشفت عيوبا بعدد من حساباتها الداخلية ما تسبب في الاختراق.

وبحسب وكالة "رويترز" فقد طال الاختراق لشركة "سولارويندز" أكثر من 6 هيئات حكومية بينها وزارتي التجارة والخزانة خلال العام الماضي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق ترحيبا بالبابا في العراق.. مقاتلون بـ «مكافحة الإرهاب» يعلقون الصليب على صدورهم
التالى إيطاليا تستعد لتوجيه اتهامات إلى المتطوعين في مجال إنقاذ المهاجرين