وقال أوليانوف عبر قناة "روسيا 24 " التلفزيونية" ثمة نقطة مهمة:
يذكر أن الدول الست الكبرى (بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا) وإيران من جهة أخرى، اتفقت، في عام 2015، على تحقيق خطة العمل الشاملة المشتركة، وينص الاتفاق على رفع العقوبات مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني.إذا سمح الأوروبيون لأنفسهم أحيانًا أن يقولوا، أنه في إطار هذه العودة (الولايات المتحدة) من الضروري معالجة برنامج إيران الصاروخي وسلوكها (ايران) في الشرق الأوسط، فإن الأمريكيين ليس لديهم هذا بعد. وهذا مهم جدًا، لأن أي محاولة لإقحام أسئلة إضافية في إشكالية الاتفاق النووي الإيراني ستحكم على أي مشاورات ومفاوضات بالفشل مسبقا".
ولم تستمر الاتفاقية في شكلها الأصلي حتى ثلاث سنوات، حيث أعلنت الولايات المتحدة في أيار/ مايو 2018، انسحابها منها واستعادة العقوبات الصارمة ضد الجمهورية الإسلامية، من جهتها أعلنت إيران التخفيض التدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق.
وكان البرلمان الإيراني قد صوت مؤخرا لصالح إلزام الحكومة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم، في تطور جديد يلي قرار إيران السابق بتخفيف التزاماتها ضمن الاتفاق النووي لعام 2015 ردا على الانسحاب الأمريكي منه عام 2018.
وكانت طهران قد أعلنت مؤخرا، على لسان الناطق باسم الحكومة، أنها بدأت بالفعل تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في مجمع فوردو النووي، فيما أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، مؤخرا قدرة بلاده على زيادة نسب تخصيب اليورانيوم حتى 90 بالمئة بكل سهولة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.