تصدر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (شركة السيارات الأكثر قيمة في العالم) قائمة الأثرياء الأكثر خسارة في العالم خلال عام 2025 حتى الآن.
وحسب مؤشر "بلومبرج" للمليارديرات، خسر إيلون ماسك 130 مليار دولار من ثروته منذ بداية العام، وهو رقم يمثل أكثر من 30% من ثروته في نهاية 2024، أي ما يقرب من ثلث ثروته.
واستقرت ثروة إيلون ماسك حاليا عند 302 مليار دولار، ليبقى الشخص الأكثر ثراء في العالم، متفوقا بأكثر من 100 مليار دولار على أقرب منافسيه في قائمة الأغنى وهو جيف بيزوس الذي تبلغ ثروته حاليا 193 مليار دولار.
يأتي ذلك بينما انخفض سهم شركة "تسلا" للسيارات الكهربائية التي يترأسها ماسك وتُعد المصدر الرئيسي لثروته، بأكثر من 10%.
وإيلون ماسك هو الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، التي تتخذ من أوستن بولاية تكساس مقرًا لها، وتبيع السيارات الكهربائية وبطاريات الطاقة الشمسية المنزلية.
وماسك أيضًا هو الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، وهي شركة تصنيع صواريخ اختارتها ناسا لإعادة إمداد محطة الفضاء الدولية.
كما يمتلك شركة الذكاء الاصطناعي Xai التي اندمجت مؤخرا مع منصة التواصل الاجتماعي "إكس".
وبالأمس فقط خسر إيلون ماسك 19.9 مليار دولار من ثروته، في تداعيات مستمرة لتأثير قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على معظم السلع التي تستوردها الولايات المتحدة من جميع أنحاء العالم.
وقبل أيام أفادت مجلة "بوليتيكو" بأن الرئيس ترامب أبلغ مقربين منه بينهم أعضاء في الحكومة، بأن ماسك المسؤول عن وزارة "الكفاءة الحكومية"، سيتنحى عن منصبه خلال الأسابيع المقبلة، فيما نفى البيت الأبيض هذه الأنباء.
وكلّف ترامب، ماسك ،بقيادة فريق "وزارة الكفاءة الحكومية"، والتي أشرفت على تسريح أكثر من 100 ألف موظف في قوة عاملة مدنية فيدرالية تضم أكثر من مليوني شخص، وهو الأمر الذي جلب دعوات بمقاطعة منتجات شركته.
كما يواجه ماسك دعوات لمقاطعة سيارات تسلا في أوروبا نظرا لدوره السياسي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.