الارشيف / تكنولوجيا / اليوم السابع

دراسة: 14% من مستخدمى واتس آب وفيس بوك لا يفعلون مزايا التشفير

كشفت دراسة حديثة أن مستخدمى تطبيقات الرسائل الشعبية مثل واتس آب وفيس بوك ماسنجر وفايبر يتعرضون للاحتيال والقرصنة، إذ وجد الباحثون أن غالبية المستخدمين عرضة للهجمات الخبيثة لأنهم إما لا يعرفون أو لا يستخدمون ميزات الأمان المناسبة.

وأوضحت الدراسة أن 14 فى المئة فقط من المشاركين تمكنوا بنجاح  من تفعيل المزايا الأمنية الكاملة التى من شأنها حماية رسائلهم.

وقال "بريجهام يونج" طالب دكتوراه فى علوم الكمبيوتر جامعة إلهام فازيريبور، الذى قاد الدراسة الأخيرة: "من الممكن أن ينجح طرف ثالث ضار أو هاكر فى التنصت على محادثاتهم".

ووفقا للموقع الالكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية لا يوفر تطبيق فيس بوك ماسنجر التشفير التلقائى ولكن يسمح للمستخدمين إعداده بأنفسهم، أما واتس اب و فايبر يوفران التشفير من النهاية إلى النهاية تلقائيا، ولا يمكن حتى للتطبيقين الوصول إلى رسائل المستخدم الخاصة،  الأمر الذى يؤدى إلى اعتقاد العديد من المستخدمين بأن محادثاتهم آمنة.

ولكن هذا ليس هو الحال، فتشفير الرسائل يتطلب من جميع التطبيقات الثلاثة ما يسمى authentication ceremony  وتسمح هذه العملية للمستخدمين بتأكيد هوية شريك المحادثة المقصود، والتأكد من عدم خداع أى طرف ثالث لكشف محتويات رسائلك.

وبدون القيام بذلك، قال "دانيال زابالا" أستاذ فى علوم الكمبيوتر: "الهاكر الذكى قد يجعلك تعتقد أنك تشفر رسائلك، بينما فى الواقع، أنت تشفر الرسائل الخاصة بك للدخيل، والذى يمكنه فك تشفير الرسائل الخاصة بك، حتى يتمكن من قراءتها، ومن ثم إعادة تشفير الرسائل لإرسالها إلى الطرف الثانى بالمحادثة، فتعتقد إرسالك لهذه الرسائل بشكل مباشر،  بينما فى الواقع، هناك شخص اخر فى منتصف المحادثة وقادر على قراءة كل شيء."

"يمكن القيام بذلك من قبل مزود الخدمة أو من قبل القراصنة القادرين على الدخول فى منتصف المحادثة الخاصة بك، وعندما يقوم المستخدمون بإجراء مراسم المصادقة، يقارنون أساسا "المفاتيح" لرؤية المحادثة المضمونة للتأكد من تطابقها.

ومع ذلك معظم المستخدمين لا يدركون تماما أن مثل هذا الأمر ضرورى للحفاظ على رسائلهم الخاصة، حيث أن عملية حماية الرسائل يدوية ويتطلب منهم تفعيلها.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا