استكشاف كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر

البوابة العربية للأخبار التقنية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت معظم الشركات الكبرى التي تقوم ببناء واختبار السيارات ذاتية القيادة عن مجموعة جديدة تدعى “الشراكة من أجل الابتكار والفرص في مجال النقل” PTIO، بحيث تتضمن المجموعة الشركات التقليدية المصنعة للسيارات مثل فورد وتويوتا ودايملر، بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا مثل Waymo التابعة لجوجل وأوبر Uber وليفت Lyft، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل فيديكس FedEx ورابطة النقل بالشاحنات الأمريكية، وذلك لدراسة كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر، بالإضافة إلى تحديد الفرص وتطوير الحلول لمواجهة التحديات المستقبلية.

وتشكلت المجموعة تبعًا للقوانين التي تسمح لها بقبول التبرعات من المنظمات غير الربحية ومجموعات الضغط الحكومية مثل غرفة التجارة، ويمكن للمركبات بدون سائق القضاء على ملايين الوظائف في المستقبل، مثل الوظائف المتعلقة بسيارات الأجرة والشاحنات وعمال توصيل الطعام، ولكن الشركات التي تأمل في تسريع تبني هذه التقنية تريد المساعدة في أزمة العمل المخيفة هذه، لذا فهي تجمع قواها لدراسة التأثر البشري بالسيارات الروبوتية.

وقالت موراين ويستفال Maureen Westphal، المديرة التنفيذية لمجموعة الشراكة من أجل الابتكار والفرص في مجال النقل: “إن الاهتمام بسلامة العمال والجمهور أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى PTIO، كما أن النشر الآمن لتكنولوجيا السيارات المستقلة أمر أساسي لضمان فرص عمل أفضل للعمال، لذلك نخطط للتعامل مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة المعنيين الذين لديهم نقاشات وخطط لهذا الانتقال نحو مستقبل السيارات المستقلة”.

وتعتزم المجموعة الترويج لخطات مفتوح وشامل حول قضايا القوى العاملة في هذا المجال الاقتصادي الجديد، وكما هو الحال مع أي ثورة تكنولوجية سابقة، فإن الانتقال من المركبات التقليدية إلى السيارات المستقلة لن يحدث بين عشية وضحاها، ويجب أن يتيح هذا التطور الوقت الكافي لأعضاء المجموعة لكي يفهموا كيف يمكن للسيارات المستقلة تغير الطريقة التي نعيش بها، مع تنفيذ سياسات وبرامج للرد بشكل استباقي على هذه التغييرات.

ويفترض أن يكون لهذا التحول فوائد كبيرة، وسوف تكون بعض المنافع المحتملة أكثر وضوحًا مستقبلًا مثل الطرق الأكثر أمانًا، وزيادة إمكانية الوصول إلى مركبات التنقل، وانخفاض معدل تعطل حركة المرور، وتحسين جودة الهواء، وانخفاض التكاليف، وزيادة الكفاءة على الطرق والمكاسب الاقتصادية وفرص العمل المحسنة.

ووفقًا لمكتب إحصائيات العمل في الولايات المتحدة، فإن هناك أكثر من 3.8 مليون شخص يشغلون السيارات من أجل كسب قوتهم، وهذا يشمل قيادة الشاحنات، وهي المهنة الأكثر شيوعا في 29 ولاية أمريكية، والتي توظف حوالي 1.7 مليون شخص.

ويتوقع كثيرون أن تكون الشاحنات ذاتية القيادة من بين أول المركبات ذاتية الحركة التي تدخل مجال الخدمة، وبحسب تقرير من مؤسسة غولدمان ساكس Goldman Sachs للأبحاث الاقتصادية صدر في العام الماضي يمكن للسائقين الأمريكيين، عندما يبلغ ذروة التشبع الذاتي للمركبات، أن يشهدوا خسائر في الوظائف بمعدل 25 ألف وظيفة في الشهر، أو 300 ألف وظيفة في السنة.

وحددت مجموعة PTIO أهدافها في الأشهر الستة الأولى، بما في ذلك البدء في تطوير فهم جيد ومستند إلى البيانات لتأثيرات وآثار المركبات ذاتية الخدمة على مستقبل العمل، والتماس الخبرة والمخاوف والتطلعات الخاصة بمجموعة متنوعة من الأطراف المهتمة، والبدء في تعزيز الوعي بالفرص الوظيفية القائمة والفرص الوظيفية قصيرة الأجل للعمال أثناء الانتقال إلى اقتصاد جديد مستقل ذاتي الحركة.

وتمتلك جميع الشركات المكونة للمجموعة مصلحة كبيرة في بيع تقنية القيادة الذاتية للجمهور المتشككين، حيث يعد تشجيع النقاش حول هذه القضايا جزء من مهمة PTIO، وتأمل المجموعة في أن يساعدها هذا الأمر على تحقيق توافق في الآراء حول بعض السياسات والمبادرات الاستباقية التي تساعد على ضمان استفادة الجميع من هذه الابتكارات التكنولوجية.

تجدر الإشارة إلى قيام عدد من الشركات مثل فورد وجوجل وأوبر وليفت وفولفو في عام 2016 بتشكيل ائتلاف القيادة الذاتية لشوارع أكثر أمانًا، والذي يعتبر بمثابة مجموعة ضغط مع هدف واضح من الدعوة إلى القيادة الذاتية، حيث يقود ذلك التحالف الذي يعمل نيابة عن صناعة السيارات المستقلة رئيس الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة ديفيد ستريكلاند David Strickland.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البوابة العربية للأخبار التقنية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البوابة العربية للأخبار التقنية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق