بالفيديو.. كيف كان أول نهائي دوري أبطال شاهده محمد صلاح من نجريج؟ كتب: مصطفى الجريتلي

يالا كورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
كتب: مصطفى الجريتلي

تأهل محمد صلاح رفقة فريقه ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد غياب 11 عاماً عن أخر نسخة شارك فيها الريدز والتي هُزموا فيها بهدفين مقابل هدف أمام نظيرهم أيه أس ميلان الإيطالي.

وهذه المرة جاء تأهل ليفربول إلى النهائي على حساب روما الإيطالي بإجمالي نتيجة مباراتين 7/6 وليس فريقاً إنجليزياً كما حدث في أخر مرة أمام تشيلسي حينما انتهت بركلات الترجيح بعد الفوز ذهاباً بهدف نظيف والهزيمة في الإياب بمثله.

ويُعد صلاح أول مصري يُشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث يرى أن التتويج بها بمثابة الحلم فيقول:"لا أزالت أتذكر ذلك الطفل بداخلي ذي العشر سنوات الذي يجلس على أريكة منزله في نجريج يُشاهد البطولة".

ولعل البطولة التي يقصدها محمد صلاح نسخة 2001 /2002 فاللاعب الذي وُلد في 1992 كان يبلغ حينها 10 سنوات وللصدفة كان ريال مدريد الذي سيُقابله في العاصمة الأوكرانية كييف في السادس والعشرين من مايو الجاري هو أحد طرفي النهائي حينها أمام نظيره الألماني بايرليفركوزن.

وتوّج حينها ريال مدريد بلقب البطولة؛ حيث تقدم لويس فيجو سريعاً لريال مدريد مستغلاً رمية تماس أهداها له روبرتو كارلوس في الدقيقة التاسعة قبل أن يتعادل لوسيو للباير في الدقيقة 14 من رأسية ثم خطف زيدان الفوز للميرنجي بهدف ثاني رائع بالدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

وكان الريال قد تأهل للنهائي على حساب برشلونة بالفوز عليه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراتي الذهاب والإياب، بينما تأهل بايرليفركوزن على حساب مانشستر يونايتد بعد تعادلهما بنتيجة 3 أهداف لكل منهما ولكنه كان سجل خارج أرضه هدفين في الذهاب الذي انتهى بالتعادل الإيجابي.

ولم يتبق من ذلك الجيل سوى زيدان الذي سيقود الريال أمام صلاح وزملائه في كييف وربما لازال صلاح يتذكر هدفه الصاروخي بيسراه في مرمى بوت بل.

ولكن لن يجلس تلك المرة صلاح على الأريكة بل سيُجلس الجميع في بلاده وحول العالم لمشاهدته:"كنت صغيراً أشاهد هؤلاء اللاعبين في التلفاز وهم يشاركون بالبطولة لذا فأعلم كيف ترى الناس في مصر البطولة والنهائي وهو الأمر الذي يوصل لي أحساساً مختلفاً فهم يشعرون بأن شخصاً من بلادهم استطاع فعل ذلك ويتواجد وسط هؤلاء اللاعبين لذا فهم يستطيعون فعل هذا مستقبلاً.. هذا أكثر شيء يُسعدني أن أعطيهم الأمل".

وربما لن تكون المباراة لطيفة كتصريحات زيدان، المدير الفني لريال مدريد عنه حينما كان يخوض مباريات كأس العالم للأندية بالإمارات، حيث أشاد به وبتطوره خلال الفترة الماضية ولكن صلاح لا يجد في ذلك مشكلة فهو يتخيل المباراة وما سيحدث بها قبل أن يخوضها؛ فأوضح في برومو حلقته مع الإعلامي عمرو أديب التي من المقرر إذاعتها في الحادي عشر من أبريل الجاري إنه يُجهز نفسه ذهنياً لسيناريوهات المباراة.

أياً كان موقف فريقه فصلاح يعلم أن هناك الملايين تسانده سواء من العرب أو من مشجعي ليفربول حول العالم لذا لن ينظر إلى أي مقارنة بينه وبين رونالدو قائد ريال مدريد في سباق الكرة الذهبية فقال عقب تأهله للنهائي في تصريحات لفضائية بي إن سبورتس :"الفريق من يفوز وليس اللاعب بمفرده.. وأتمنى الفوز بالبطولة".


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يالا كورة ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يالا كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق