تقرير.. 5 مفاتيح قادت ريال مدريد لنهائي دوري ابطال اوروبا هذا المحتوى من : كتب: أيمن جيلبرتو

يالا كورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
هذا المحتوى من :
كتب: أيمن جيلبرتو

تمكن ريال مدريد الإسباني بتعادله الثلاثاء مع بايرن ميونخ الألماني بهدفين لمثلهما في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياجو برنابيو من التأهل لنهائي البطولة للمرة الثالثة على التوالي.

ويمكن تلخيص قدرة ريال مدريد على تحقيق هذا الإنجاز، بعدما فاز في مباراة الذهاب بهدفين لواحد، في الأسباب التالية بعيدا عن أي جدل تحكيمي:.

1- جينات الفوز:.

دوري الأبطال هي بطولة ريال مدريد، حيث يُظهر دوما غريزة البقاء التي تجعله يخرج سالمًا من أي موقف يواجهه وفي أي مباراة مهما كانت صعوبتها. لم تكن كرة القدم التي قدمها أمام بايرن في نصف النهائي بمباراتيه هي الأفضل، لكنه تمكن من حصد تذكرة التأهل بسبب تعلمه كيفية تحقيق الانجازات عبر بوابة المعاناة.

انتصر الريال على بايرن مجددًا في أليانز أرينا وقدم حينها درسا في الفاعلية والتحمل وتكرر الأمر في البرنابيو، وإن كان على أرضه ظهر بعيدا كل البعد عن مصطلح "تقديم مباراة جيدة" على صعيد اللعب. تحلى فقط بالشجاعة والتفاني والتضحية ليبقى واقفا على قدميه أمام الموجات الهجومية البافارية.

2- كريم بنزيمة يُبعث من جديد:.

هذا واحد من أسوأ مواسم اللاعب الفرنسي بقميص ريال مدريد، لكن يبدو أن نصف النهائي يحمل تعويذة سحرية تجعله ينهض من رقاده- ليس كوحش- لكن فقط من أجل اتمام المهمة.

عاد بنزيمة مجددا ليلعب دورا حاسما، كما سبق وفعل الموسم الماضي في في إياب نصف نهائي دوري الأبطال على ملعب فيسينتي كالديرون بلعبة لن تنساها أبدًا جماهير مدريد. كانت مراوغة في مساحة صغيرة للغاية بجوار خط التماس تركت ثلاثة من لاعبي الـ"روخيبلانكوس" بلا حول أو قوة ومفغوري الأفواه وانتهت بهدف.

هذه المرة أمام بايرن كان الأمر مختلفا، فقد فعل تحديدًا ما يطالبه به جمهور ملعب سانتياجو برنابيو الذي كل ومل من قلة فعاليته، ليظهر ويسجل هدفين ويلعب بنجاعة لم يظهرها طوال الموسم. جاء الهدف الأول برأسية بعدما هرب من الرقابة ليعادل النتيجة، ثم جاء هدفه الثاني بفضل حسن توقعه ومتابعته الجيدة للهفوة أو الزلة أو أيا كان اسمها التي وقع فيها حارس الفريق البافاري.

3-التألق الكوني لكيلور نافاس:.

كان الحارس الكوستاريكي في حاجة لمباراة مثل هذه. مباراة يتألق فيها ويمحو خطأيه الأخيرين، في الهدف الثالث ليوفنتوس على البرنابيو والأولى للنادي البافاري على ملعب أليانز أرينا.

كان تألق نافاس كونيًا، فقد غير ما كان ليصبح عليه كون بايرن ميونخ وربما الكرة الأوروبية لو مر النادي البافاري للنهائي. قدم الحارس الكوستاريكي درسا ليخرس أي شائعات تتردد حول حاجة الريال لحارس جديد في الموسم المقبل. كان له ثمان تصديات حاسمة لترفع من يأس البايرن الكثير أمامه، وكان ثلاث منها إعجازية بحق وبردود أفعال غاية في السرعة.

يبدو أن نافاس اعتاد أخيرا على ما يعنيه أن تلعب في ريال مدريد؛ أو بكلمات أخرى أن تتخطى صعابك عبر شخصيتك وذهنك الحاضر دائما للتغلب على الأخطاء والنقد المستمر. عرقل زين الدين زيدان صفقة ضم الحارس كيبا في الشتاء وها هو نافاس يقدم له المكافأة.

4- الرجل الذي لا يُقصيه أحد من دوري الأبطال:.

لا يوجد أحد قادر حتى الآن من إقصاء زين الدين زيدان من دوري الأبطال، فقد فاز بكل الأدوار الإقصائية في البطولة منذ تولى تدريب النادي الملكي. تسعة من تسعة والفوز في نهائيين متتاليين. ليس هذا فحسب، بل أنه ليصل لكييف هذا الموسم أقصى أبطال فرنسا وإيطاليا وألمانيا.

ولكي ينجح في التأهل لكييف، اضطر زيدان لاتخاذ قرارات صعبة ومهمة ومنها جعل الويلزي جاريث بيل صديقا لدكة البدلاء ومثله بنزيمة- وإن كان قرب نهاية الموسم- ومكافأة لاعبين مثل ماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز على ما يقدموه للفريق.

لجأ زيدان للابتكار أمام بايرن وكاد يدفع الثمن غاليا. أجلس كاسيميرو على الدكة وانكسر فريقه وترك مساحات في الوسط وقلب الدفاع استغلها بايرن. راهن أيضا على لوكاس فاسكيز كظهير على أن يجبر ناتشو على العودة في ظل افتقاره لوتيرة اللعب بسبب الإصابة. جعل مودريتش مسئولا عن الركض وراء ريبيري ليفقد مزية بناء اللعب التي يتفوق فيها اللاعب الكرواتي. عانى كما لم يعان من قبل، لكنه ولمرة أخرى حافظ على لقبه كرجل لا يعرف الإقصاء في دوري الأبطال.

5- التفاصيل الصغيرة "الكبيرة":.

إذا كانت هناك سمة تميز مباريات الكلاسيكو الأوروبية بين العملاقين ريال مدريد وبايرن ميونخ فهي التساوي والندية وأن أي خطأ صغير يكتسب بعدا وأهمية كبرى. حدث هذا في الذهاب حينما أخطأ مارسيلو في تموضعه في الهدف الأول بملعب أليانز أرينا وزاد عليه توقع نافاس ان تُلعب الكرة كعرضية ثم جاء الأمر كتسديدة، بل وأيضًا حينما أهدى رافينيا كرة لأسينسيو انتهت بالإسباني الطائر وهو يحتفل بالتسجيل.

جاءت التفاصيل الصغيرة "الكبيرة" لتظهر مرة أخرى في الإياب في خطأ راموس في تشتيت الكرة ليسجل كيميتش الهدف الأول، لكن بايرن عاد ليسقط هو الآخر في أخطاء من نفس الفئة سواء في الهدف الأول عبر الرقابة السيئة لبنزيمة في لقطة الهدف الأول أو الخطأ الفادح الذي ارتكبه أورليتش في لقطة الهدف الثاني.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يالا كورة ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يالا كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق