س وج.. كل ما تريد معرفته عن اضطرابات الشخصية وكيف تتعامل معها

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اضطرابات الشخصية أنواع، والتى تشمل على اضطراب الشخصية الحدية والسيكوباتية والانفصامية والنرجسية وغيرها من الشخصيات التى تكون لها سمات معينة، يتم اكتشافها من خلالها وتتحدد على أساسها طرق التعامل، حيث تحدثنا الدكتورة شيرين دحروج، أخصائى التأهيل النفسى بمستشفى العباسية للأمراض النفسية والعقلية، عن كل من هذه الاضطرابات الأكثر شيوعا وطرق التعامل معها.

 

ما هى الشخصية الحدية ولماذا تعرف بتقلباتها؟

 

تتصف هذه الشخصية المضطربة أنها تحب أن تؤذى ذاتها حتى تعبر عن نفسها، كما أنها لديها نوع من المزاج المتقلب، وعلاقاتها متعددة مع الجنس الآخر ومنها علاقات جنسية، وهذا ما يجعل سمتها الأساسية هى التقلب، وكذلك هى اندفاعية جدا وقد تتعاطى المخدرات وتأكل بشراهة ولا تتوقف عن التفكير والإصرار على أمور معينة قد تكون غير منطقية، كما أنها لا تكمل مهامها رغم قربها من النهاية.

 

أما عن طرق التعامل فقد تحتاج لعلاج دوائى لتقليل اندفاعيتهم، وبجانب كل ذلك يجب أن يكون هناك رغبة حقيقية وصادقة لدى المريض للتقليل من حجم الألم النفسى ونمط الحياة التى يعيشها، لأنه يؤذى نفسه أكثر من أى شىء آخر.

 

 

كيف تكون ملامح الشخصية النرجسية؟

 

إنها شخصية تحب نفسها جدا، فهى أنانية لأبعد الحدود وتعتقد أنها محور الكون والأحداث التى تدور حولها، كما أنها لا ترى نفسها تخطأ أبدا، وكثيرة النظر فى المرآة، والغرور والمصلحة الذاتية صفتان لها أيضا، كما أنها ترى نفسها الأكثر استحقاقاً بالاهتمام لأنها الأجمل والأذكى والأفضل في كل شيء. 

 

وعن طرق التعامل مع هذه الشخصية فيجب الانتباه للتعامل معه حسب طبيعته، وعدم الانغماس معه فى علاقة مرهقة، مع مراعاة أنه لديه نوع من الحساسية المفرطة من الإهانات والشتائم، فهو يتأثر بأقل الكلمات ولا يعجبه شيء ويصعب عليه الشعور بالرضا من الآخرين وحتى من نفسه في بعض الأحيان.

 

 

هل أصحاب الشخصية الانفصامية يعيشون بشخصيتين فعلا؟

 

نعم، وينتابها الشعور بالخوف والقلق من الاختلاط، مما يؤدي به إلى انعدام علاقاته إلى حد أنه يعتزل الآخرين، ويشعر دائماً بالخوف الزائد من سيطرة وتحكم الآخرين فيه، لذلك يفضل الانسحاب والانطواء، ويعيش في عالم من الخيالات وأحلام اليقظة، وتجد علامات اللامبالاة عند إطراء أو انتقاد الآخرين له، كما يصفه من حوله بأنه شخصية غامضة، لا يستطيع أحد فهمها.

 

 

هل الشخص السيكوباتى خطير على المجتمع وإجرامى؟

 

هى شخصية تبدو فى ظاهرها ضحية وفى حقيقة الامر هى المجنى عليه وهذا ما يجعل الأمر خطر فعلا على كل من حولها وتتميز بصفات إجرامية ومؤذية، فتتصف بالازدواجية ما بين شخصية ودودة ومتسامحة وتبتسم وتحاول فعل الخير وعلى الجانب الآخر مخادعة وكاذبة ولا تعبأ بالمشاعر أو القوانين والمبادىء وعدوانية أيضا.

 

وطرق التعامل معها عن طريق الطب النفسى وتلقى العلاج لتقويمها والحد من شرها، لأنها خطر على كل من حولها وتحب السيطرة وعدوانية إلي درجة مرضية تصلها لارتكاب الكثير من الجرائم، وتجد حياتها شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال غير الأخلاقية، وتتلذذ بالظلم وخاصة على الضعفاء.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق