أسبوع الحوكمة الأفريقى يناقش زيادة كفاءة الإدارة العامة والعدالة الضريبية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اختتمت فعاليات "أسبوع الحوكمة "السنوى هذا العام فى كيجالى عاصمة جمهورية رواندا، وبحضور قادة سياسيين وكبار رجال أعمال وخبراء وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدنى، والمنظمات متعددة الأطراف وإقليمية، جرت مناقشات مستفيضة تتناول الحوكمة والإدارة الرشيدة ودورها فى تحسن أداء الجهاز الإدارى للدول الإفريقية، وتأثيرها على جذب المزيد من الاستثمارات للقارة وكذلك دعم الابتكار وريادة الأعمال إضافة لعدد من القضايا ذات أهمية حاسمة إفريقيا.

 

وأوضح شريف سامى خبير الاستثمار والرئيس السابق للهيئة العامة للرقابة المالية، الذى دُعى للمشاركة فى "أسبوع الحوكمة" أن من ضمن الملفات المهمة التى تم تناولها كيفية زيادة الشفافية للمستفيد النهائى بالشركات التى تستثمر فى افريقيا من أجل تطبيق أكبر قدر من العدالة الضريبية لتعظيم استفادة الدول الافريقية المستقبلة لتلك الاستثمارات.

 

وعرض الرئيس السابق لهيئة الرقابة المالية تجربة مصر بشأن التعرف على المستفيد النهائى، وذلك من خلال باب تم استحداثه العام الماضى فى اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال، وأشار شريف سامى إلى أنه فى السنوات الأخيرة تعقدت هياكل الملكية وأصبحنا نجد فى بعض الأحيان سلسلة تملك طويلة، شركة تملك شركة ثانية والأخيرة تملك شركة ثالثة وهكذا، وكل منها فى دولة مختلفة وبنظام قانونى مختلف. كما يوجد أيضاً صناديق استئمان وهو ترتيب قانونى مشابه للوقف تنفصل فيها الملكية عن الإدارة وعن شخصية المستفيدين منها. وكلها استدعت وضع قواعد واضحة للتعامل معها لاسيما فى ضوء وجود التزامات تفرضها مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب وكذلك التهرب الضريبى إضافة إلى اعتبارات أمنية فى بعض الأحيان أو اعتبارات حماية صغار المستثمرين مثل حالات عروض الاستحواذ والشراء الإلزامى.

 

 


شريف سامى

 

وأضاف أن الفعالية تناولت أيضاً حوكمة وحدات جهاز الخدمة المدنية والمحليات في الدول الافريقية وكيفية الارتقاء بكفاءتها وتحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين، وآليات إشراك القطاع الخاص في تقديم بعض تلك الخدمات. ومن ضمن تحديات النهوض بالإدارة العامة، أشار التقرير السنوي الصادر عن المؤسسة ، أن عدد سكان أي دولة من أصغر 35 دولة افريقية يقل عن سكان مدينة القاهرة.

 

ونوه شريف سامى إلى أنه تم استعراض تجارب بعض الدول في تبنى تكنولوجيات المعلومات في تقديم الخدمات العامة للحد من الفساد المرتبط بالمال العام.

 

وتضمنت الفعاليات منح جائزة "التفوق في القيادة الأفريقية" -  والتي تمنح لرؤساء الدول الافريقية السابقين وفقاً لشروط خاصة - لرئيسة ليبيريا السابقة إلين جونسون سيرليف، تقديرا لدورها القيادي في انتعاش ليبيريا بعد سنوات عديدة من الحرب الأهلية والإصلاحات التي نفذتها على مدى 12 سنة خلال مدتى الرئاسة. هذا وتقدر قيمة الجائزة بخمسة ملايين دولار أمريكي.

 

وقالت سيرليف في الخطاب الذي ألقته عند تسلمها الجائزة بحضور رئيسى جمهورية رواندا وكوت ديفوار وكذا رئيسة جمهورية ايرلندا السابقة ورؤساء وزراء تنزانيا والنيجر واثيوبيا السابقين: "آمل أن يكون هذا إلهاما للنساء والفتيات في أنحاء إفريقيا لكسر الحواجز وتوسيع آفاق إمكانيات الحياة".

 

يشار إلى أن مؤسسة مو إبراهيم، وهي منظمة غير هادفة للربح، تأسست عام 2006 ، تركز نشاطها في مجالات تحديد وتقييم وتعزيز الحوكمة والقيادة في إفريقيا من خلال مبادراتها الأربع الرئيسية وهي مؤشر للحوكمة الإفريقية، ومنتدى إبراهيم، وجائزة للإنجاز في القيادة الإفريقية، وزمالات للقيادة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق